روكب اليوم
2026-06-01 13:22:00
كما أُصيب شخصان بقصف مدفعي استهدف حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، بالتزامن مع استهداف مجموعة من السكان بقنبلة ألقتها طائرة مسيّرة في المنطقة ذاتها.
وفي المنطقة الوسطى، قتل فلسطيني وأصيب آخرون في استهداف منزل بمخيم البريج، بينما تعرضت مناطق شمال شرقي المخيم لإطلاق نار من آليات ومسيرات إسرائيلية.
كما استهدفت غارة إسرائيلية مبنى داخل مخيم النصيرات، من دون الإبلاغ عن إصابات.
أما في شمال القطاع، فقد أطلقت الآليات الإسرائيلية نيرانا كثيفة باتجاه المناطق الشمالية الشرقية لبلدة بيت لاهيا، واستهدفت خيمة للنازحين شرقي مخيم جباليا.
وفي جنوب القطاع، نفذ الجيش الإسرائيلي 4 عمليات نسف شرقي مدينة خانيونس، مع تواصل التحركات العسكرية على طول مناطق التماس.
ويشير توزع هذه الهجمات على عدة مناطق في وقت متزامن إلى تصعيد ميداني يتجاوز الاستهدافات الموضعية المحدودة، مع استمرار الضغوط العسكرية الإسرائيلية على امتداد قطاع غزة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات خلال الفترة المقبلة.
وتوازيا، يعقد وفد مفاوض من حركة حماس جولة مباحثات جديدة مع الوسطاء في مصر، الأربعاء، حسبما أفادت مصادر مطلعة على مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال مصدر قريب من حماس إن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى “تلقت دعوة من مصر للمشاركة في المحادثات”، مشيرا الى أن الوسطاء “قدموا أفكارا حول مقترح جديد معدل لتنفيذ وقف إطلاق النار، يكون مقبولا من حماس وإسرائيل”.
ويشارك في المباحثات، إلى جانب مسؤولين مصريين، مسؤولون قطريون وأتراك، ومن الجانب الفلسطيني، ممثلون عن حماس، وحركة الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية ولجان المقاومة الشعبية والمبادرة الوطنية والتيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح.
وبحسب المصدر ذاته، من المتوقع أن يصل وفد حماس برئاسة خليل الحية ووفود الفصائل الأخرى إلى القاهرة الثلاثاء.
وأشار المصدر إلى أن الوسطاء ينسقون للقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف في مصر، خلال الأيام المقبلة، لمناقشة تسليم اللجنة الوطنية إدارة غزة وبدء الإعمار.
وقال المصدر إن “حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع إسرائيل عقبات جديدة”.
وأعلن عن وقف لإطلاق النار في قطاع غزة في العاشر من أكتوبر، بعد حرب مدمرة استمرت عامين.
إلا أن الاتفاق الذي ترعاه واشنطن يبقى هشا، إذ يشهد القطاع بشكل شبه يومي غارات إسرائيلية توقع قتلى وجرحى وتحدث مزيدا من الدمار.

