لا يزال الاقتصاديون منقسمين بشأن مستقبل أسعار الفائدة. في حين يرى بعض المحللين أن التضخم قد يقترب من 2 في المئة في الشهر المقبل، تحذّر مؤسسات مثل أي أن جي من أن مخاطر ارتفاع التضخم لا تزال قائمة، ما يضع البنك المركزي الأوروبي أمام معضلة: إلى أي مدى يمكنه خفض الفائدة دون تعريض الاقتصاد لمخاطر جديدة؟