وأضاف الوزير أن هناك خططا يتم تطويرها لإنشاء “مدينة إنسانية” على أنقاض مدينة رفح، التي دمرت إلى حد كبير خلال الحرب المستمرة، حسبما ذكر موقع “تايمز أوف إسرائيل”.

ومن المقرر أن يتم نقل مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون حاليا في خيام بمنطقة المواصي إلى المخيم الجديد.

وأوضح كاتس أن المخيم سيتم بناؤه خلال وقف إطلاق النار الذي يجري التفاوض عليه حاليا بين إسرائيل وحماس، والمقرر أن يستمر لمدة 60 يوما.

وسيتولى “شركاء دوليون” غير محددين إدارة المنطقة، بينما ستوفر القوات الإسرائيلية الأمن فقط.

وسيخضع القادمون إلى المخيم لفحوصات أمنية بهدف “منع تسلل مقاتلي حماس إلى المنطقة”، وفق التصورات الإسرائيلية.

وأشار كاتس أيضا إلى أن المخيم سيسهم في ترحيل السكان الفلسطينيين من غزة، وهي الخطط التي يعتبرها منتقدون بمثابة تهجير قسري.