
وجهت السلطات القضائية الأمريكية اتهامات رسمية بالقتل العمد إلى شاب يمني يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاماً، على خلفية سلسلة جرائم مروعة شهدتها مدينتا بوفالو وتشيكتواغا بولاية نيويورك.
ومثُل المتهم، ويدعى صالح محمد، أمام المحكمة حيث وُجهت إليه تهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى وثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية، وذلك بعد عثور الشرطة على زوجته عائشة عبد الله وطفليهما مقتولين داخل منزلهم في منطقة تشيكتواغا، ويقبع المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري بانتظار استكمال المحاكمة.
وأكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في واقعة إطلاق نار أخرى أسفرت عن مقتل مواطن يمني يدعى شكري علي صالح الشيبة في شارع غرانت بمدينة بوفالو، والتي نُفذت قبيل وقت قصير من اكتشاف الجريمة العائلية، وتكشف التحقيقات الجارية عن ارتباط وثيق بين مسرحي الجريمتين في المدينتين المتجاورتين.
من جانبها، أفادت منصة “المؤسسة الإعلامية يمانيون في أمريكا” بأن التقارير والبيانات الرسمية الصادرة عن الشرطة والنيابة العامة لم تتطرق حتى الآن إلى وجود خلافات عائلية، أو قضايا انفصال، أو أزمات مالية ونفسية للمتهم، مؤكدة أن الدوافع الحقيقية وراء هذه الجرائم لا تزال غير معلنة، وأن كافة الروايات المتداولة حالياً لا تتعدى كونها تكهنات غير مؤكدة.

