روكب اليوم
2025-11-30 15:00:00

وأضاف: «نحن نجتهد لدخول دولة جديدة خلال عام 2026، وستكون دولة عربية وبمنطقة الخليج العربي».
وبحسب نخلة فإن حجم محفظة التمويل للشركة يتعدى 1.5 مليار دولار، وهذه المحفظة تنمو بسرعة كبيرة جداً، وخلال عام قد تصل إلى 2.5 مليار دولار أو أكثر.
ويقول نخلة إن شركته تصدر تمويلات بقيمة تقترب من 300 مليون دولار شهرياً في 4 دول التي تعمل بها، وتخدم ما يزيد على مليوني عميل، وهناك نمو طلب كبير على الخدمات.
وتقدم حالاً عدة خدمات منها تمويل المشروعات والأشخاص ولديها بطاقات مسبقة الدفع، ومحفظة إلكترونية وتقدم فرصاً استثمارية عبر تطبيقها من خلال صناديق للذهب والعقارات.
وأطلقت شركة إم إن تي حالاً مؤخراً صندوقاً جديداً للاستثمار في العقارات بالشراكة مع ازيموت للاستثمارات مصر.
وقال نخلة إن هناك فجوة كبيرة في السوق بالنسبة للاستثمار العقاري، إذ إن طرق الاستثمار التقليدية تتطلب رأس مال كبيراً، لكن الصندوق سيسمح بالاستثمار بداية من 5 آلاف جنيه مصري، ما يتيح الفرصة للجميع.
وسيتيح الصندوق فرصاً للاستثمارات عبر عدة إصدارات، وسيبدأ بإصدار إداري يتيح فرصاً لكل الفئات المجتمعية، بحسب نخلة.
وشبّه نخلة الاستثمار في العقار بأنه مثل الألماس، إذ إن العائد طويل المدى وفي المقابل مخاطره منخفضة، متوقعاً أن ترتفع أسعار العقارات خلال الثلاث سنوات المقبلة.
وقال إن البلاد التي تعمل فيها الشركة مثل مصر وتركيا وباكستان عدد سكانها كبير وبها احتياج لخدمات بنكية للمواطنين والشركات الصغيرة، لذا تعمل الشركة على تغطي الفجوة في هذه الأسواق.
وبحسب نخلة فإن الشركة تعمل في الإمارات عبر تقديم 3 منتجات واستطاعت خلال عام في منح 250 ألف تمويل خلال عام.
ويتوقع نخلة أن يتغير شكل الخدمات المالية مستقبلاً في ظل التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال: «من الصعب أن نتنبأ بما سيحدث في الخدمات المالية بعد 10 سنوات من الآن، في ظل هذا التطور التكنولوجي الكبير، لكن خلال عامين أو ثلاث سيكون كل لحظياً ورقمياً ولن يكون هناك وجوداً للأموال النقدية».
ويرى نخلة أن في مصر لا تزال هناك فرصة كبيرة لتطور الخدمات المالية، إذ أن الفجوة كبيرة بين العرض والطلب.
ويضيف: «في مصر يوجد من 6 إلى 7 ملايين بطاقة ائتمانية، في حين أن عدد السكان كبير جداً، أما في بلد مثل تركيا يصل هذا العدد إلى من 60 إلى 70 مليون بطاقة».
