روكب اليوم
2026-06-21 13:43:00

تكتسب المنافسة على منتجات البروتين أهمية خاصة في الولايات المتحدة مع تزايد أعداد مستخدمي أدوية إنقاص الوزن من فئة جي إل بي GLP-1، الذين يتجهون نحو المنتجات الغنية بالبروتين للمساعدة في الحد من فقدان الكتلة العضلية.
وقالت لورين تايلور، المديرة والشريكة الأولى في المجموعة، إن «الأطعمة الغنية بالبروتين مثل الزبادي واللحوم تشهد زيادة في الاستهلاك أثناء استخدام أدوية جي إل بي-1 وحتى بعد التوقف عنها».
اتهمت دانون منافستها بتقليد منتجاتها وتضليل المستهلكين لتعزيز المبيعات، كما قالت إن أساليب تشوباني التسويقية تسمح لها ببيع منتجاتها بأسعار أقل من علامة أويكوس التي تتجاوز قيمتها مليار يورو.
لكن الرئيس التنفيذي لشركة تشوباني، حمدي أولوكايا، رفض هذه الاتهامات، معتبراً أن دانون تحاول صناعة عناوين سلبية للشركة الخاصة التي أسسها في عام 2007.
وقال أولوكايا «أضحك نوعاً ما على هذه الاتهامات. نحن لا نضيف أي بروتين خارجي إلى منتجاتنا، ولن نضلل أحداً أبداً».
في المقابل، أكدت دانون أنها تؤمن بحق المستهلكين في إجراء مقارنات بين المنتجات بناءً على معلومات غذائية «واضحة ودقيقة ومتسقة»، معتبرة أن طريقة عرض أحجام الحصص في منتجات تشوباني قد تجعل المقارنة بين المنتجات غير دقيقة.
ويرى محللو باركليز أن المستثمرين يشعرون بالقلق إزاء بطء تعافي أعمال الألبان التابعة للشركة في الولايات المتحدة، مشيرين إلى أن منافسين مثل تشوباني يحققون نمواً يتجاوز 20%.
كما تراجعت أسهم دانون بنحو 15% منذ بداية العام، في حين ارتفع مؤشر إم إس سي أي وارلد بنسبة 11% خلال الفترة نفسها.
وفقاً لبيانات شركة نيلسن أي كيو التي شاركتها تشوباني، ارتفعت الحصة السوقية للشركة في الولايات المتحدة إلى 26% خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة مع 21% قبل ثلاث سنوات.
في المقابل، تراجعت حصة دانون إلى 25.8% مقارنة مع 30.7% خلال الفترة نفسها.
وأظهرت إفصاحات الشركة أن وحدة الألبان التابعة لدانون في الأميركتين سجلت نمواً في المبيعات المماثلة بلغ 3% خلال الربع الأول من العام.
ليست هذه المرة الأولى التي تلجأ فيها دانون إلى القضاء ضد تشوباني، إذ رفعت الشركة الفرنسية ما لا يقل عن أربع دعاوى قضائية ضد منافستها منذ عام 2016، كان أحدثها متعلقاً بشعارات على عبوات القهوة.
وقال براد شارون، المدير التنفيذي السابق للتسويق في تشوباني والرئيس الحالي لشركة ألوها ALOHA المتخصصة في البروتين النباتي: «إذا لم تستطع منافستهم، فقاضهم».
وأضاف أن العديد من شركات السلع الاستهلاكية الكبرى تعدل أحجام الحصص الغذائية لتقديم محتوى البروتين بطرق مختلفة، لكنه أشار إلى أن «المستهلك في النهاية ذكي بما يكفي لمعرفة ما إذا كان يتم تضليله أم لا».
(رويترز)
