تقرير – عرب تايم / خاص
عندما نتحدث عن الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في المشهد الإداري في الجنوب، يبرز اسم اللواء. ركن أحمد عبدالله التركي، محافظ محافظة لحج، كأحد أبرز القادة المحليين الذين جمعوا بين الانتماء العميق لأرضهم والرؤية التنموية الحديثة.
ابن لحج الذي يعرف تفاصيل أرضه:
نشأ اللواء. التركي بين أهله في لحج، مما أكسبه فهمًا دقيقًا لاحتياجات المحافظة وأهاليها. هذا الانتماء العميق انعكس على أسلوبه في إدارة شؤون المحافظة، حيث يتابع كل ملف شخصيًا، من تطوير البنية التحتية إلى تحسين الخدمات العامة، دون أن يترك أي قضية صغيرة بلا متابعة.
رؤية واضحة لمستقبل لحج:
منذ توليه منصبه، وضع اللواء. التركي رؤية شاملة لتطوير المحافظة، تشمل القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والمشاريع التنموية.
ورغم التحديات الاقتصادية والأمنية، استطاع قيادة فرق العمل لتجاوز العقبات وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض، مؤكداً أن التنمية الحقيقية تبدأ من فهم الواقع قبل التخطيط له.
خدمة المواطنين قبل كل شيء:
ما يميز اللواء. التركي ليس موقعه الرسمي، بل اهتمامه الشخصي بمشاكل المواطنين. فقد تبنى العديد من المبادرات لحل مشكلات الخدمات الأساسية في القرى والمناطق النائية، وحرص على وصول المشاريع التنموية إلى كل مديريات المحافظة، مؤكداً أن الناس هم محور كل عمل حكومي.
مشروعات تنموية ملموسة:
شهدت المحافظة خلال قيادته العديد من المشاريع الحيوية، من ترميم الطرق الرئيسة إلى دعم المستشفيات والمدارس، مع التركيز على تلبية الاحتياجات الفعلية للمواطنين.
كما أطلق برامج متابعة للشكاوى، لحلها بسرعة وفعالية، ما أكسبه احتراماً واسعاً بين سكان المحافظة.
الإنسانية والقيادة المخلصة:
يطلق عليه أهالي لحج لقب “دكتور لحج”، لأنه لا يقتصر دوره على إدارة شؤون المحافظة، بل يداوي مشاكلها بروح إنسانية وتفاني في العمل، كما يفعل الطبيب مع مرضاه. هذا المزيج بين القيادة الإنسانية والرؤية العملية جعله نموذجًا يحتذى به على مستوى القادة المحليين في الجنوب.
خاتمة:
يستمر اللواء. ركن/ أحمد عبدالله التركي في إثبات أن القيادة الحقيقية لا تقاس بالرتب أو المناصب، بل بالالتزام الصادق تجاه الناس والانتماء الحقيقي للأرض.
وفي لحج، يعرف الجميع أن لقب “دكتور لحج” ليس مجرد تسمية، بل واقع ملموس يشعر به كل مواطن يعيش على أرض هذه المحافظة العريقة.
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي عدن الأمل وعرب تايم الإخباريتين، ومحرر في عدد من المواقع الإخبارية

