روكب اليوم
2026-01-03 14:41:00

ولم تُقدِم واشنطن على تدخل مباشر بهذا الحجم في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989 للإطاحة بالزعيم العسكري مانويل نورييغا، على خلفية اتهامات مماثلة.
وفي الوقت نفسه، هدّد ترامب بالتدخل لمساندة المتظاهرين في إيران إذا أقدمت قوات الأمن على إطلاق النار عليهم، وذلك بعد أيام من اضطرابات تُعد من أخطر التحديات الداخلية التي تواجه السلطات الإيرانية منذ سنوات.
وفي ما يلي تعليقات عدد من الاقتصاديين والمستثمرين:
قال الاقتصادي مارشل ألكسندروفيتش، من شركة «سالت مارش إيكونوميكس» في لندن: «تُعد هذه التطورات تذكيراً بأن التوترات الجيوسياسية لا تزال تتصدر العناوين وتحرّك الأسواق، فمن التوترات التجارية غير المحسومة المرتبطة بالرسوم الجمركية الأميركية، إلى أوكرانيا وإيران وتايوان، والآن فنزويلا، بات واضحاً أن الأسواق مضطرة للتعامل مع مخاطر ناتجة عن العناوين الإخبارية أكبر بكثير مما اعتادت عليه في ظل الإدارات الأميركية السابقة».
فيما ذكرت تينا فورهام –مؤسسة وخبيرة استراتيجيات جيوسياسية في «فورهام غلوبال فورسايت»- لندن: «هناك إحساس بقدر من الحماس قد يتبع هذه التطورات، رغم أن تاريخ الانتقالات التي تلي الأنظمة السلطوية غالباً ما يكون وعراً ، كما أن سجل الولايات المتحدة في نصف الكرة الجنوبي ليس مثالياً، أرى تفاؤلاً واسعاً بشأن فنزويلا ما بعد مادورو وما بعد تشافيز، لكن الواقع على الأرجح سيكون أكثر تعقيداً وفوضوية».
افتتاح الأسواق
أضافت تينا: «مع افتتاح الأسواق يوم الاثنين، أعتقد أن هذه التطورات ستغذي شهية المخاطرة، إلى جانب احتمال حدوث تغيير في إيران، لقد شهدنا هذه الاحتجاجات في إيران بشكل دوري، والنظام هناك يعاني من عدم الشعبية منذ فترة طويلة، لكن هذه المرة يبدو أن الزخم يتزايد، نحن نتحدث عن سوقين منتجتين للطاقة وذواتي كثافة استهلاكية، ظلتا مغلقتين إلى حد كبير أمام المستثمرين الدوليين، وقد تشهدان انفتاحاً محتملاً».
