روكب اليوم
2026-03-31 10:45:00

ووفقاً لأحد الاستراتيجيين في البنك، فإن استمرار الصراع الإيراني وارتفاع أسعار النفط قد يؤديان إلى توقف صعود الذهب قريباً.
وفي مقابلة مع موقع ماركت ووتش، قالت استراتيجية المعادن الثمينة في البنك الاستثماري السويسري، جوني تيفيس، «من المرجح أن المستثمرين يشهدون المرحلة الأخيرة من صعود الذهب».
قبل يوم من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، كانت احتمالات تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر/كانون الأول عند 4% فقط، وفقاً لأداة فيد واتش FedWatch التابعة لمجموعة CME سي إم إي، لكن منذ اندلاع الحرب، تراجعت توقعات خفض الفائدة بشكل كبير، ولم يعد السوق يتوقع أي تغيير هذا العام.
يوم الاثنين، استقر سعر الذهب قرب 4500 دولار للأونصة، وهو أقل بكثير من ذروته البالغة نحو 5600 دولار في أواخر يناير/كانون الثاني، إذ تراجع بنحو 15% خلال شهر واحد، و20% مقارنةً بأعلى مستوى قياسي قبل شهرين.
ورغم هذا التراجع، لا يزال بنك يو بي إس يتوقع وصول الذهب إلى 5600 دولار بنهاية العام،بسبب رغبة المستثمرين في تنويع محافظهم الاستثمارية.
وقالت تيفيس «السوق لا يزال يعاني من نقص الاستثمار في الذهب، وحالة عدم اليقين الحالية تدفع المستثمرين لاعتباره مكوناً أساسياً في محافظهم».
وأضافت أن السيناريو الأساسي للبنك يتمثل في تسجيل مستويات قياسية جديدة لاحقاً بعد فترة من التماسك، مع زيادة التدفقات الاستثمارية.
لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يغير التوقعات الاقتصادية والسياسات النقدية، ما قد ينعكس على مسار الذهب على المدى المتوسط والطويل.
كما أشارت إلى أن الانخفاض الأخير قد يفتح فرص شراء، موضحة أن هذه المستويات، وأي تراجع إضافي، قد تصبح جذابة للمستثمرين، رغم أن كثيرين لا يزالون يفضلون الانتظار حتى تتضح صورة الحرب بشكل أكبر.
