روكب اليوم
2025-09-09 09:01:00

ويأتي هذا الانخفاض في ظل تحسن المؤشرات الاقتصادية وتزايد التدفقات الأجنبية، ما عزز من قوة الجنيه المصري أمام العملة الأميركية.وسجل الدولار متوسط 47.95 جنيه في معظم البنوك المصرية في الساعة 9:58 صباحاً بتوقيت غرينتش، ويعد هذا التراجع استمراراً لاتجاه نزولي للدولار خلال الأسابيع الماضية، مدفوعاً بارتفاع المعروض من النقد الأجنبي في الجهاز المصرفي وتحسن ثقة المستثمرين الأجانب.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
دعم حكومي واستثمارات قياسية
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
وأوضح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن المشروع يعكس ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد المصري، كما يضمن عوائد مباشرة للدولة عبر حصتها من المساحات المبنية.
من جانبه، قال محمد العبار، مؤسس «إعمار العقارية»، في تصريحات سابقة لـCNN الاقتصادية، إن حجم استثمارات الشركة في مصر يبلغ نحو 35 مليار دولار، مؤكداً أن المشروع الجديد سيوفر ما يصل إلى 170 ألف وظيفة مباشرة و25 ألف وظيفة دائمة بعد اكتماله خلال أربع سنوات.
احتياطيات تاريخية
على صعيد آخر، سجّل صافي الاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزي المصري مستوى تاريخياً غير مسبوق بلغ 49.251 مليار دولار بنهاية أغسطس آب 2025، بزيادة قدرها 214.7 مليون دولار مقارنة بيوليو.
ويعزى هذا الارتفاع إلى تدفقات قوية من تحويلات المصريين العاملين بالخارج، التي بلغت 36.5 مليار دولار خلال العام المالي 2024-2025، إلى جانب تحسن إيرادات السياحة وزيادة الصادرات.
وساعد هذا الأداء على تعزيز صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي، ما خفف من الضغوط على ميزان المدفوعات، ووفّر غطاءً داعماً للجنيه في مواجهة الدولار.
وشهدت مصر منذ بداية 2024 ضغوطاً على العملة المحلية بفعل ارتفاع فاتورة الاستيراد وتقلبات الأسواق العالمية، غير أن الإصلاحات الحكومية، إلى جانب التدفقات الأجنبية القياسية، خاصة في قطاعات السياحة والعقارات، مهّدت الطريق لتعافٍ تدريجي للجنيه، واستقرار سعر الصرف على المدى المتوسط.
