Site icon روكب اليوم

سقوط مسيّرات بالجليل وسموتريتش وبن غفير يدعوان لقصف ضاحية بيروت |

image 1781419739



روكب اليوم

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد رصده سقوط وانفجار طائرتين مسيرتين اخترقتا الأجواء الإسرائيلية في منطقة الجليل الغربي بالقرب من الحدود مع لبنان، وذلك قُبيل اجتماع سيعقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث الأوضاع الإقليمية على خلفية الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران.

ولم ترد بلاغات عن أي إصابات جراء سقوط المسيرتين. وقد أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بسقوط 4 طائرات مسيرة داخل إسرائيل خلال اليومين الأخيرين.

وفي هذا السياق، واصل وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تحريضه، قائلا إن إطلاق النار من لبنان نحو بلدات الشمال اختبار لمعادلة الضاحية التي أعلنها نتنياهو ويجب تنفيذها بحزم.

وأضاف “يجب إسقاط مبان في الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم ردا على إطلاق المسيرات نحو بلدات الشمال”.

وكان سموتريتش دعا في منشور على منصة إكس أمس إلى تدمير مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت ردا على أي إطلاق نار باتجاه شمال إسرائيل. وأضاف “نحن في أيام حاسمة لرسم ملامح المرحلة لسنوات عديدة قادمة”.

وتابع “يُحظر السماح لحزب الله باستغلال الوضع للإضرار بالشمال، الطريقة الوحيدة هي أن يسقط عشرة مبان في الضاحية مقابل كل إطلاق نار باتجاه أراضينا، ابتداء من هذه الليلة”.

بدوره، قال ويزر الأمن القومي إيتمار بن غفير “يجب أن تهتز الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل كل عملية إطلاق من لبنان”.

وتابع “سأطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي (نتنياهو) بالرد على إطلاق كل طائرة مسيرة من لبنان بإطلاق الصواريخ”، مضيفا “لا نحتوي الإرهاب بل نحسم”، قبل أن يكمل “1000 عنصر من حزب الله مقابل شعرة من رأس جندي إسرائيلي”.

وتأتي تصريحات الوزيرين الإسرائيليين في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، رغم التفاهمات التي أُعلنت سابقا لوقف إطلاق النار بين الجانبين.

اجتماع الكابينت

أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد مساء اليوم الأحد، اجتماعا للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، لبحث الأوضاع الإقليمية على خلفية الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي وقت سابق من أمس السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تدوينة عبر منصته “تروث سوشيال” أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران سيوقع الأحد، وأن مضيق هرمز سيُفتح أمام الجميع فور توقيع الاتفاق.

ويأتي قرار عقد الاجتماع تزامنا مع أنباء وردت في وسائل إعلام إسرائيلية، بينها هيئة البث الرسمية، أفادت بأن المؤسسة الأمنية تستعد لاحتمال صدور توجيهات من المستوى السياسي بوقف التقدم البري للجيش الإسرائيلي بجنوب لبنان، في ظل الاتفاق الآخذ في التبلور بين الولايات المتحدة وإيران.

وحسب هيئة البث الإسرائيلية، تستعد إسرائيل أيضا لتقليص هجماتها في عمق الأراضي اللبنانية لتجنب الإضرار بالاتفاق المرتقب، في حين تواصل قواتها عملياتها العسكرية بصورة أكثر تركيزا في مناطق الجنوب.

وفي وقت سابق أمس السبت، قُتل 3 أشخاص وأُصيب آخرون بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان، ونسف الجيش الإسرائيلي عددا من المنازل في بلدة مجدل زون بقضاء صور.

وارتفعت أمس السبت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 3 آلاف و756 قتيلا و11 ألفا و632 جريحا، إثر تسجيل 45 قتيلا و149 مصابا خلال الساعات الـ48 الماضية.

ويتصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان يوميا، في خرق لوقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/نيسان 2026، الذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، وقد توغلت خلال العدوان الراهن مسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما، وتحديدا منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

Exit mobile version