روكب اليوم
2026-05-03 18:01:00

تداعيات الحرب وارتفاع الوقود
يعكس انهيار «سبيريت» التداعيات غير المباشرة للحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران، رغم وجود وقف إطلاق نار هش، وكانت الشركة تعاني أصلًا من ضعف الربحية، لكن أزمة الوقود العالمية زادت الوضع سوءاً، مع اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز وفرض قيود بحرية على الموانئ الإيرانية.
وأكد وزير النقل الأميركي شون دافي أن الدائنين رفضوا خطة الإنقاذ رغم جهود إدارة ترامب، مشيرًا إلى أن الإغلاق سيؤدي إلى فقدان نحو 15 ألف وظيفة بين موظفين ومتعاقدين.
خلافات مالية ومقاومة الدائنين
عارض بعض كبار الدائنين، ومن بينهم صندوق التحوط «سيتيادل» التابع لملياردير كين غريفين، خطة الإنقاذ المدعومة حكوميًا، معتبرين أنها ستقلل من قيمة ديونهم لصالح التمويل الفيدرالي الجديد.
ردود فعل في قطاع الطيران
لم تشهد الولايات المتحدة إفلاس شركة طيران بحجم «سبيريت» منذ عقدين، حيث كانت تستحوذ على نحو 5% من الرحلات الداخلية العام الماضي، وأسهمت في خفض أسعار التذاكر في الأسواق التنافسية.
وعلى مواقع التواصل، عبّر مسافرون وموظفون عن صدمتهم وحزنهم، مع انتشار منشورات تحمل وسم “RIP”، وتذكّر تجاربهم مع الشركة.
وفي مطار أورلاندو الدولي، ظهرت لوحات الرحلات مليئة بإشعارات الإلغاء باللون الأحمر لوجهات متعددة.
تحركات شركات الطيران المنافسة
كما عرضت بعض الشركات مقاعد مجانية لمساعدة موظفي «سبيريت» على العودة إلى منازلهم.
وقال الوزير دافي: «هذا هو قطاع الطيران وهو يتكاتف في لحظة أزمة».
أسباب الانهيار
اتهم دافي إدارة الرئيس السابق جو بايدن بالمساهمة في الانهيار بعد منع صفقة اندماج بين «جيت بلو» و«سبيريت» عام 2024، وكانت الشركة قد تقدمت بطلب حماية من الإفلاس مرتين خلال عام واحد، ولم تحقق أرباحاً منذ 2019.
وتراجعت جاذبية نموذج «الناقل منخفض التكلفة» بعد الجائحة، حيث فضّل المسافرون الراحة وتجربة السفر، ما وضع الشركات الاقتصادية تحت ضغط شديد.
أرقام وتأثيرات
4,119 رحلة داخلية كانت مجدولة خلال الفترة من 1 إلى 15 مايو
أكثر من 809 آلاف مقعد تأثر بالإلغاء
حصة الشركة من السوق: 3.9% في فبراير (تراجعت من 5.1% العام الماضي)
تكلفة الوقود ارتفعت إلى 4.51 دولار للغالون مقابل تقديرات بـ2.24 دولار فقط في 2026
