كما تقلص العجز في الحساب الجاري إلى 4.2% من الناتج المحلي، مدعوماً بتحسن تحويلات المصريين في الخارج وإيرادات السياحة، إلى جانب زيادة الثقة بالسوق كما يتضح من التدفقات الاستثمارية الأجنبية والسندات الدولية.