روكب اليوم
2026-10-12 16:48:00

وتأتي النتائج المخيبة للتوقعات في وقت يواجه فيه قطاع السلع الفاخرة، الذي تُقدّر قيمته بنحو 350 مليار دولار، تباطؤاً مستمراً منذ ثلاث سنوات، ما يثير مخاوف المستثمرين بشأن قدرة الشركات على استعادة زخم النمو السابق.
وقالت المجموعة في بيان إن النشاط التجاري في الصين كان أقل «حيوية»، بينما سجلت الولايات المتحدة وأوروبا واليابان نمواً جيداً.
وارتفعت المبيعات العضوية، التي تستبعد تأثير تغيرات أسعار الصرف، بنسبة 1% على أساس سنوي إلى 18.5 مليار يورو (20.65 مليار دولار) خلال الربع الثالث، مقارنة بتوقعات المحللين بنمو قدره 1.3%، وفقاً لمتوسط تقديرات «فيزيبل ألفا».
ويضم القطاع علامة «لويس فويتون»، الأكبر بفارق واضح ضمن محفظة المجموعة، إلى جانب «ديور»، ما يجعل ضعف أدائه عاملاً رئيسياً في نتائج «إل في إم إتش».
وتُعد المجموعة أولى كبريات شركات السلع الفاخرة التي تعلن تحديثاً لنتائج الربع الثالث، وهو ما قد يزيد الضغوط على المستثمرين الذين يترقبون مؤشرات على تعافي القطاع.
تواجه العلامات التجارية الفاخرة تحديات متزايدة في الصين، حيث أصبحت حملة تشديد الامتثال الضريبي على الأفراد الأثرياء أحدث مصادر الضغط على القطاع، في وقت لا تزال الشركات تتعامل مع تداعيات الحرب مع إيران ومؤشرات تباطؤ إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة.
وفقدت كبرى مجموعات السلع الفاخرة الأوروبية نحو 330 مليار يورو من قيمتها السوقية منذ بداية العام، فيما تراجعت القيمة السوقية لمجموعة «إل في إم إتش» وحدها بنحو 40%، في مؤشر على حجم الضغوط التي يواجهها القطاع.
