روكب اليوم
Published On 1/10/2026
|آخر تحديث: 02:13 (توقيت مكة)
مثل باقي مناطق وجزر اليونان، ظهرت آثار الشيخوخة السكانية على جزيرة “ثيمينا” في شرقي بحر إيجه، ولم يعد بها سوى مدرّس واحد لطالبين فقط. إذ أصبح قسطنطينوس فانتيلاس هو المعلم الوحيد في الجزيرة، ويقوم بتدريس كل شيء لتلميذيه جيورجوس وابن عمته الأكبر ميناس.
ولم تعد في “ثيمينا” روضة أطفال، كما أغلقت مدرستها الثانوية منذ سنوات، مما يضطر ستة مراهقين من سكانها إلى الانتقال عبر قارب إلى جزيرة مجاورة للذهاب إلى المدرسة الثانوية.
إغلاق رياض الأطفال والمدارس
ونتيجة “لانخفاض أعداد الطلاب إلى مستويات ضئيلة جدا أو معدومة”، أعلنت وزارة التعليم في اليونان إغلاق 43 روضة أطفال و32 مدرسة ابتدائية في مختلف مناطق البلاد، كما تم دمج 70 روضة أخرى.
قصص مقترحة
list of 1 itemend of listوسجلت اليونان العام الماضي أقل من 66 ألف ولادة مقارنة بأكثر من 107 آلاف ولادة في عام 2005، مع توقعات بانخفاض عدد السكان بأكثر من مليون نسمة ليصل إلى 9.2 ملايين بحلول عام 2050.
رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس وصف الأزمة السكانية في البلاد بأنها “خطر وطني”، ووعدت حكومته، التي ستخوض انتخابات العام المقبل، بتقديم إعفاءات ضريبية للوالدين اللذين لديهما ثلاثة أطفال، بالإضافة إلى مبالغ مالية إضافية لمن ينجبون أكثر من ثلاثة.
كما كان لمسؤولين محليين مبادراتهم أيضا للتشجيع على الإنجاب. إذ أعلنت السلطات في جزيرة “نيسيروس”، وهي جزيرة صغيرة يبلغ عدد سكانها أكثر من 1000 نسمة بقليل، تقديم منحة بقيمة 3 آلاف يورو (نحو 3400 دولار) لكل طفل يولد للمقيمين الدائمين فيها.
أما في “ثيمينا”، فتقول ماريجو كوتارا نائبة رئيس بلدية أرخبيل فورني الذي يضم الجزيرة: “إذا لم يعد لدينا أطفال، فستُغلق المدرسة. وللأسف، لم يعد لدينا أطفال في ثيمينا”.

