روكب اليوم
2026-01-31 21:42:00

جاءت شرارة النقاش عبر منصة ريديت، إذ كشف أحد المستخدمين أنه ألغى في بداية العام عدة اشتراكات رقمية نادراً ما كان يستخدمها، كانت النتيجة واضحة إذ إن رصيداً أعلى في الحساب قد ظهر، ودون أي شعور بالحرمان، فتح هذا القرار الباب لموجة اعترافات مشابهة، خصوصاً مع خدمات البث والموسيقى، التي وصفها كثيرون بأنها نزيف صامت.
أما القهوة، فكانت ماكينة منزلية صغيرة كافية لتوفير ما لا يقل عن 40 دولاراً أسبوعياً.
لم يوفّر التخلي عن الكحول ثمن المشروبات فقط، بل خفّض إنفاقاً غير مباشر على خدمات النقل الليلي والوجبات السريعة والمشتريات الاندفاعية، بعض المشاركين أكدوا أن التوقف منذ عامين غيّر نمط حياتهم بالكامل، مالياً وصحياً.
في عالم الأزياء، اتجه كثيرون إلى شراء الملابس المستعملة فقط، باستثناء الضروريات، في المقابل، أعاد آخرون استخدام مستحضرات التجميل الموجودة لديهم، وأطالوا الفترات بين زيارات الصالونات، حتى التكنولوجيا لم تنجُ، مع توقف بعضهم عن شراء ألعاب جديدة أو التحول إلى هواتف أندرويد باعتبارها أقل كلفة وأكثر مرونة.
كان أحد أكثر القرارات تطرفاً التخلي عن الإنترنت المنزلي بالكامل، والاعتماد على باقة هاتف محمول موسّعة، مع نية تقليصها لاحقاً، تجربة عكست استعداد بعض الأسر لإعادة تعريف الأساسيات.
لم يكن القاسم المشترك بين مئات القصص أن هذه النفقات ضرورية بقدر ما كانت عادات تلقائية، ومع كسرها، اكتشف كثيرون أن التوفير لا يعني التضحية، بل أحياناً العكس تماماً.
