روكب اليوم
2026-07-03 08:35:00

وتُعد «كلود كود» مساعداً برمجياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي وموجهاً لمطوري البرمجيات، وقد اكتسبت شعبية واسعة بين المبرمجين في الصين رغم القيود التي تفرضها «أنثروبيك» على وصول المستخدمين والجهات الصينية إلى خدماتها.
وبحسب رسالة اطلعت عليها وكالة رويترز، قالت أنثروبيك إن العملية تمت عبر ما يُعرف بـ«التقطير»، وهي تقنية تُستخدم لتدريب نموذج أقل قدرة اعتماداً على مخرجات نموذج أكثر تقدماً.
وأوضحت الشركة أن الحملة نُفذت خلال الفترة بين 22 أبريل نيسان 2026 و5 يونيو 2026، وأسفرت عن أكثر من 28.8 مليون تفاعل مع «كلود» عبر نحو 25 ألف حساب وهمي.
وأضافت أن الهدف من هذه العملية كان المساعدة في تسريع تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة داخل الصين، مشيرة إلى أن الحملة نُسبت إلى جهات مرتبطة بعلي بابا ووحدة الذكاء الاصطناعي التابعة لها «كوين».
وفي رسالة مؤرخة في 10 يونيو، أُرسلت إلى لجنة البنوك في مجلس الشيوخ الأميركي، قالت أنثروبيك إنها تدعم جهود الحكومة الأميركية لمواجهة مثل هذه الهجمات عبر التعاون مع شركات القطاع الخاص وتبادل معلومات التهديدات.
كما أشارت الشركة في وقت سابق إلى أنها رصدت حملات مشابهة استهدفت منصتها من جهات صينية أخرى، من بينها شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وجاء قرار الحظر بعد أيام قليلة من إعلان مطورين أن أداة «كلود كود» تضمنت آليات تفحص بيئة المستخدم، بما في ذلك معلومات المنطقة الزمنية والبيانات المتعلقة بخوادم الوساطة، كما كانت تضيف علامات دقيقة إلى الأوامر المرسلة إلى خوادم «أنثروبيك».
وفي منشور على منصة «إكس» يوم الثلاثاء، قال أحد موظفي «أنثروبيك» إن هذه الميزة كانت «تجربة أُطلقت في مارس آذار»، وهدفت إلى الحد من إساءة استخدام الحسابات عبر البائعين غير المصرح لهم، إضافة إلى حماية النموذج من عمليات استخراج القدرات.
(رويترز)
