
أكد الدكتور بدر بن محمد الزعابي، الرئيس التنفيذي للهيئة العُمانية للأعمال الخيرية، استمرار صرف المكافآت المالية للمعلمين والتربويين في محافظة المهرة، وذلك ضمن البرامج الإنسانية والتنموية التي تنفذها سلطنة عُمان الشقيقة، بهدف التخفيف من معاناة الأشقاء في المحافظة، وبما يسهم في تعزيز استقرار العملية التعليمية وضمان استمرارها رغم الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
وأوضح الزعابي، في تصريح صحفي، أن هذا الدعم يأتي في إطار النهج الإنساني الراسخ الذي تتبناه سلطنة عُمان على الدوام، وحرصها المستمر على مساندة القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين في محافظة المهرة، وفي مقدمتها قطاع التعليم الذي يُعدّ من أهم الركائز الأساسية لبناء الإنسان وتنمية المجتمعات وتمكين الأجيال من مواجهة التحديات.
وأشار الزعابي إلى أن دعم المعلمين والكوادر التربوية يمثل دعماً مباشراً للعملية التعليمية برمتها، نظراً للدور المحوري والحيوي الذي يضطلع به المعلم في بناء الأجيال وتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الاستقرار والسلام، مؤكداً أن الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية ستواصل تنفيذ برامجها ومبادراتها الإنسانية الهادفة إلى التخفيف من معاناة أبناء محافظة المهرة ودعم القطاعات الحيوية فيها بشكل مستدام.
وأضاف أن برنامج صرف المكافآت المالية يأتي ضمن حزمة متكاملة من المشاريع والمبادرات الإنسانية والتنموية التي تنفذها سلطنة عُمان في محافظة المهرة، وتشمل قطاعات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الأساسية، في تأكيد واضح على عمق العلاقات الأخوية والإنسانية التاريخية التي تجمع أبناء المهرة وسلطنة عُمان عبر العصور.
من جانبه، ثمّن معالي الأستاذ محمد علي ياسر، محافظ محافظة المهرة، الدعم الإنساني والتنموي الكبير الذي تقدمه سلطنة عُمان الشقيقة للمحافظة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، مشيداً بالدور البارز الذي تبذله الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية في دعم أبناء المحافظة ومساندة القطاعات الحيوية فيها، ومؤكداً أن استمرار صرف المكافآت المالية للمعلمين والتربويين يمثل دعماً مهماً وحيوياً لاستقرار العملية التعليمية وتحفيز الكوادر التربوية على مواصلة أداء رسالتهم النبيلة رغم التحديات الراهنة.
وأشار المحافظ بن ياسر إلى أن هذا الدعم يجسد بجلاء عمق العلاقات الأخوية والتاريخية العريقة بين أبناء محافظة المهرة وسلطنة عُمان، ويعكس اهتماماً صادقاً من الجانب العُماني بدعم قطاع التعليم والوقوف إلى جانب أبناء المحافظة في مختلف الظروف والأحوال، مثمناً المواقف الإنسانية والأخوية المستمرة التي تقدمها سلطنة عُمان لمحافظة المهرة في مختلف المجالات الحيوية.

