لكن التصريحات الأخيرة من كبار مسؤولي الفيدرالي، وبينهم غولسبي، تشير إلى أن هذه الضغوط التضخمية لم تتحقق حتى الآن، ما يفتح باباً أمام البنك المركزي لمراجعة مسار الفائدة في اجتماعاته المقبلة.