Site icon روكب اليوم

فاطمة البيوك طفلة تنجو من إبادة عائلتها لتلحق بهم برصاص الاحتلال |

image 1792938588



روكب اليوم

شيّع مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم الأحد، جثمانيْ فلسطينيين، بينهما الطفلة فاطمة البيوك، البالغة من العمر 8 أعوام، والتي كانت قد نجت من قصف إسرائيلي دمّر منزل عائلتها في خان يونس خلال الأيام الأولى من الحرب، وفقدت فيه جميع أفراد أسرتها، قبل أن تستشهد لاحقا إثر إصابتها بطلقات نارية.

وأوضح مراسل الجزيرة أشرف أبو عمرة أن قصة فاطمة تمثل واحدة من المآسي الإنسانية التي خلفتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إذ فقدت الطفلة عائلتها بأكملها بعدما قصفت الطائرات الإسرائيلية منزلهم في خان يونس، لتكون الناجية الوحيدة التي انتُشلت من تحت الأنقاض.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

ومكثت فاطمة في المستشفى أشهرا عدة لتلقي العلاج، قبل أن تتعافى وتنتقل للإقامة لدى جدتها في مدينة دير البلح، على أمل أن تبدأ حياة جديدة بعيدا عن المأساة التي فقدت خلالها والدتها وأشقاءها.

لكن الطفلة لم تنج من تداعيات الحرب، إذ أصيبت بطلقات نارية أودت بحياتها، لتلتحق بوالدتها وأشقائها الذين استشهدوا في القصف الإسرائيلي، وتفقد بذلك العائلة آخر أفرادها.

ليست مجرد رقم

وقال مراسل الجزيرة، خلال تغطيته مراسم التشييع من مستشفى شهداء الأقصى، إن فاطمة لم تكن مجرد رقم بين الضحايا، بل قصة إنسانية تعكس حجم المأساة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، مشيرا إلى أن استشهادها أنهى حياة عائلة فلسطينية فقدت جميع أفرادها خلال الحرب.

ووفق تقرير نشرته وزارة الصحة بغزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قتلت إسرائيل 21 ألفا و976 طفلا فلسطينيا منذ بدء الإبادة وحتى 4 أكتوبر/تشرين الأول، بينهم 1125 رضيعا دون سن العام.

وأظهرت معطيات الوزارة إصابة 45 ألفا و569 طفلا فلسطينيا خلال الفترة ذاتها.

وفي مايو/أيار الماضي، قدرت منظمة الصحة العالمية عدد من لحقت بهم إصابات غيّرت حياتهم في القطاع بنحو 43 ألف شخص من مختلف الأعمار، ويشكل الأطفال، وعددهم نحو 10 آلاف، ما يصل إلى ربع المصابين.

Exit mobile version