Site icon روكب اليوم

«فولكس فاغن» تدرس اعتماد برمجيات صينية في أوروبا.. ومصير شراكتها مع «ريفيان» على المحك : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-10-26 16:21:00

1709747

تدرس مجموعة «فولكس فاغن» الألمانية توسيع استخدام البرمجيات المطورة لسياراتها في الصين لتشمل طرازات موجهة إلى السوق الأوروبية، في خطوة قد تهدد بتهميش شراكتها التقنية مع شركة «ريفيان» الأميركية، بحسب تقرير نشرته مجلة «ماناجر ماغازين» الألمانية، الاثنين.

وذكر التقرير أن «فولكس فاغن» قد تعتمد على «البنية الإلكترونية الصينية» (China Electronic Architecture)، التي طورتها بالتعاون مع شركة صناعة السيارات الكهربائية الصينية «إكس بينغ»، لتكون أساساً للجيل المقبل من السيارات التابعة لعلاماتها الأساسية «فولكس فاغن» و«سكودا» و«كوبرا».
ومن المتوقع أن يعرض توماس شيفر، رئيس العلامات الأساسية للمجموعة، المقترح على الإدارة الثلاثاء، وفقاً للتقرير، الذي أشار إلى أن الخطوة قد تشمل نحو ثلاثة أرباع الطرازات المقبلة للعلامات الثلاث، في وقت توسع فيه المجموعة عروض السيارات الكهربائية في أوروبا.

ورفضت «فولكس فاغن» التعليق على التقرير.

حافظت المجموعة حتى الآن على مسارين منفصلين لتطوير تقنيات سياراتها؛ إذ تستخدم البنية الإلكترونية المطورة بالتعاون مع «إكس بينغ» في السوق الصينية، بينما تعمل مع «ريفيان» على تطوير تقنية مخصصة للأسواق الغربية.

وتبلغ قيمة استثمار «فولكس فاغن» في شراكتها مع «ريفيان» 5.8 مليار دولار، وتمثل هذه الشراكة ركناً أساسياً في استراتيجية الرئيس التنفيذي أوليفر بلوم لتطوير البرمجيات داخل المجموعة.

وقد يؤدي اعتماد المقترح الجديد، إذا أُقر، إلى إعادة ترتيب أولويات تطوير البرمجيات وتوزيع الأدوار بين الشريكين، لكن التقرير لم يؤكد اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن.

واجهت «فولكس فاغن» صعوبات في مواكبة المنافسة في مجال برمجيات السيارات، مع تعقيد محفظة طرازاتها التي تمتد من السيارات الجماهيرية إلى العلامات الفاخرة مثل «أودي» و«بورشه».

وأثرت هذه التحديات في قدرة المجموعة على توسيع نطاق تطوير البرمجيات عبر مختلف علاماتها، بما في ذلك وحدتها الداخلية «كارِياد» (Cariad).

ويعكس بحث المجموعة عن خيارات تقنية إضافية أهمية البرمجيات والبنية الإلكترونية في المنافسة على سوق السيارات الكهربائية، حيث تتزايد الحاجة إلى تطوير الأنظمة الرقمية بوتيرة أسرع، مع التحكم في التكلفة وتلبية متطلبات الأسواق المختلفة.

(رويترز)

Exit mobile version