روكب اليوم
Published On 6/10/2026
|آخر تحديث: 19:21 (توقيت مكة)
قال راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة فيتول لتجارة السلع الأولية، إن نحو 12 مليون برميل يوميا من النفط الخام ومليوني برميل يوميا من المنتجات المكررة غادرت منطقة الشرق الأوسط على متن ناقلات خلال الأيام السبعة إلى العشرة الماضية.
وفيتول هي إحدى أكبر الشركات في العالم في مجال تجارة الطاقة والسلع الأساسية، وأضاف هاردي، خلال كلمته في منتدى “إنرجي إنتليجنس ” في لندن، أن تدفق ما بين 10 ملايين و14 مليون برميل يوميا يساعد في الحفاظ على توازن أسواق الطاقة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استنزاف المخزونات في الغرب.
قصص مقترحة
list of 4 itemsend of listوقال: “لولا ذلك، لكان من الممكن أن نشهد سيناريو وصول سعر الخام إلى 200 دولار للبرميل، لذا فمن المهم للغاية أن يستمر هذا التدفق “.
وأشار هاردي إلى أن سوق النفط العالمية أثبتت متانة كبيرة في مواجهة الاضطرابات المتلاحقة خلال العام الجاري، التي بدأت باعتبارها أزمة في النفط الخام ثم تحولت إلى أزمة في المنتجات المكررة وأصبحت الآن أزمة في الشحن.
وقال إن الصين شكلت “متنفسا ” لسوق النفط خلال مايو/أيار ويونيو/حزيران، إذ تمكنت من استخدام مخزونات النفط لتشغيل منظومتها، لكن الدول النامية في بقية أنحاء آسيا واجهت صعوبات لعدم امتلاكها مخزونات احتياطية، وكذلك بسبب ارتباط سلاسل توريدها ارتباطا وثيقا بالشرق الأوسط.
شح الوقود مستمر حتى الشتاء
وقال هاردي إن حالة شح المعروض في أسواق المنتجات المكررة ستستمر خلال فصل الشتاء، مضيفا: “لا يزال العالم يعاني من نقص في القدرة التكريرية، ويعزى ذلك في المقام الأول إلى تعرض البنية التحتية في روسيا للهجوم فضلا عن تعطل عمليات التكرير في الشرق الأوسط على مدار خمسة أشهر “.
ووافقت مجموعة السبع الأسبوع الماضي على سحب منسق لما يصل إلى 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل من الاحتياطيات الإستراتيجية عبر وكالة الطاقة الدولية، بهدف المساعدة في تخفيف شح الإمدادات بعد أن لوحت الولايات المتحدة بفرض حظر على الصادرات.
وأشار هاردي إلى أن سحب الديزل سيوفر قدرا من الارتياح في السوق الأوروبية، لكن لا تزال هناك حاجة لمزيد من الوضوح بشأن كميات الخام والديزل ومصادرهما.
وقال: “نواجه تأثيرات سعرية وظروفا صعبة للغاية في السوق، لكن لم تشهد أوروبا انقطاعا في توفر الديزل بمحطات الوقود. لذلك تحاول الحكومات الموازنة بين موقف (الرئيس الأمريكي دونالد) ترمب ووكالة الطاقة الدولية واحتياجات المستهلكين والطبيعة الإستراتيجية لتلك المخزونات “.
وجرى تداول العقود الآجلة لخام برنت القياسي عند نحو 99.2 دولارا للبرميل حتى كتابة هذا الخبر، في حين بلغ الفارق السعري بين العقود الآجلة للديزل في أوروبا والعقود الآجلة للخام نحو 70 دولارا للبرميل.

