Site icon روكب اليوم

فيما رئيس الوزراء يزور الصين.. قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى إيران لدفع مقترحات إنهاء الحرب

475654.webp
روكب اليوم

تتسارع وتيرة نقل الرسائل الدبلوماسية بين واشنطن وطهران وسط قلق باكستاني من نفاد صبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وتوجه قائد الجيش الباكستاني إلى إيران للقاء كبار المسؤولين بالتزامن مع اجتماع مجدد عقده وزير الداخلية الباكستاني مع وزير الخارجية الإيراني في طهران لدراسة مقترحات حل الخلافات. وتأتي هذه الجهود الحثيثة لتسريع وتيرة الوساطة في وقت أكد فيه وزير الخارجية الأمريكي وجود تقدم في المفاوضات دون الاقتراب من نهايتها بعد، كاشفاً عن رغبة بلاده في اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز وتخلي طهران عن برنامجها النووي، مع صياغة “خطة بديلة” في حال رفضت إيران فتح المضيق.

وفي كواليس التحركات الإقليمية، يسعى الجانبان الباكستاني والصيني إلى تفعيل المبادرة المشتركة المكونة من 5 بنود والتي طُرحت قبل أسابيع لإنهاء الحرب؛ حيث أوضح الناطق باسم وزارة خارجية باكستان اليوم أن الصين تدعم جهود إسلام آباد المستمرة، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني سيبحث تفاصيل هذه المبادرة المشتركة خلال زيارته المرتبة إلى بكين غداً.

وتأتي هذه المساعي لإحياء المسار الدبلوماسي رغم إصرار الولايات المتحدة وإيران على رفع سقف مطالبهما بشأن ملفي تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز، وسط تفاؤل مستمر من إسلام آباد بإمكانية التوصل إلى تفاهم مرحلي بين الطرفين.

إلى ذلك، شدد وزير الخارجية الأمريكي على أن واشنطن تنسق مع دول عدة بشأن الملف الإيراني، مسمياً باكستان كـ “فاعل رئيسي” في هذا التنسيق، وموضحاً أن الإدارة الأمريكية لا تحتاج إلى مساعدة مباشرة ولم تقدم طلباً محدداً للحصول على دعم من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن مضيق هرمز، مستدركاً بأن واشنطن ستقبل المساعدة إذا قُدمت لها.


Exit mobile version