
صورة من صفحة أمن عدن للقاتل
الحادثة أودت أيضاً بحياة المواطن السوري الدكتور سامح أحمد أحسن وزوجته، اللذين تصادف وجودهما في محيط الواقعة أثناء تبادل إطلاق النار.
وقالت مصادر أمنية إن أحد أفراد الحراسة المكلفين بتأمين منزل المحافظ أقدم على إطلاق النار بصورة عشوائية داخل محيط المنزل، ما أدى إلى مقتل الجندي أحمد البطاني، أحد أفراد الحراسة، وإصابة آخرين.
وأضافت المصادر أن قوة أمنية تحركت فور وقوع الحادث للتعامل مع مطلق النار والقبض عليه، إلا أنه واصل إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل أحد جنود شرطة الدرين وإصابة ضابط آخر، إلى جانب إصابة أحد أفراد قوات حراسة المنشآت، وإصابة أحد أفراد حراسة مسجد الصحابة إصابة بليغة نُقل على إثرها إلى العناية المركزة.
وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية باشرت منذ اللحظات الأولى عمليات الملاحقة والتعقب، وتمكنت بعد فرض طوق أمني على المنطقة من محاصرة الجاني والتعامل معه، ما أسفر عن مقتله في موقع الحادث، فيما أصيب أحد جنود الأمن الوطني أثناء تنفيذ العملية.
وأشارت إلى استمرار انتشار الوحدات الأمنية في محيط المنطقة واستكمال الإجراءات الميدانية والتحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادثة.
وفي السياق، أدان وزير النقل محسن حيدرة العُمري الاعتداء المسلح الذي استهدف منزل محافظ العاصمة عدن، واصفاً إياه بـ«العمل الإجرامي الجبان» الذي يمثل اعتداءً على الأمن والاستقرار ويهدد حياة المواطنين الأبرياء.
وعبر الوزير عن أسفه لسقوط الجندي أحمد البطاني أثناء تأديته واجبه الوطني، ومقتل المواطن السوري وزوجته، مقدماً تعازيه لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وثمن العُمري الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية في احتواء الحادثة والتعامل مع الجاني، مؤكداً ضرورة التعامل بحزم مع كل من يحاول الإخلال بالأمن أو تعريض حياة المواطنين للخطر، ومجدداً تضامنه مع محافظ العاصمة عدن والأجهزة الأمنية في جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المدينة.

