Site icon روكب اليوم

كندا تواجه إسرائيل واحتجاجات بأستراليا.. “أسطول الصمود” يكسر صمت العالم |

reuters 6a0c0e8d 1779175053

روكب اليوم

شهدت العاصمة الأسترالية كانبرا، اليوم الثلاثاء، احتجاجا على تنكيل إسرائيل بناشطي “أسطول الصمود العالمي” الذين كانوا في طريقهم لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المنكوب جراء الإبادة والحصار.

وبحسب ما أوردته هيئة البث الأسترالية، تجمع المحتجون أمام مبنى البرلمان للتنديد بالمعاملة التي تعرّض لها ناشطو “أسطول الصمود”، وتدخلت قوات الأمن لتفريق المحتجين، حيث أُخرجوا من مبنى البرلمان بالقوة.

ورددوا شعارات تطالب بفرض عقوبات على إسرائيل، واتهموا الحكومة الأسترالية بالتواطؤ في حرب الإبادة الجماعية بغزة.

انطلق قارب مشارك في أسطول الصمود العالمي، الذي يهدف إلى الوصول إلى غزة وكسر الحصار البحري الإسرائيلي، من ميناء في منتجع مرمريس جنوب تركيا في 14 مايو/أيار 2026 (رويترز)

أزمة دبلوماسية

قال مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في بيان إن كارني أبلغ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أمس الاثنين بأن نشطاء احتجزتهم إسرائيل تلقوا معاملة “مروّعة”، واصفا الوضع في غزة بأنه “كارثي”.

وجاء في البيان “أكد رئيس الوزراء مجددا أن المعاملة المروعة للمدنيين، ومن بينهم مواطنون كنديون، على متن الأسطول الذي كان متجها إلى غزة غير مقبولة، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل”.

وأضاف البيان أن كارني أبدى اعتراض كندا مجددا على التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني وعنف المستوطنين في الضفة الغربية والعنف ضد المدنيين الفلسطينيين.

ورغم أن كارني ندد الأسبوع الماضي بتعامل إسرائيل مع نشطاء الأسطول، يبرز النطاق الأوسع لاستنكاره أمس مدى توتر العلاقات بين إسرائيل وأحد أقرب حلفائها.

وقال السفير الإسرائيلي لدى كندا الأسبوع الماضي لصحيفة “غلوب آند ميل” إن العلاقات بين الحكومتين بلغت أسوأ مستوى لها على الإطلاق.

ومن جهتها، أفادت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند بأنها تحدثت أمس مع نظيرها الإسرائيلي جدعون ساعر، وأبلغته بأن أوتاوا ستقدّم لإسرائيل أدلة على سوء معاملة الكنديين على متن الأسطول.

وقالت في منشور على منصة إكس “أثرت مسألة أن حرمان المواطنين الكنديين من الحصول على خدمات قنصلية في أثناء احتجازهم ينتهك اتفاقية فيينا، ويجب ألا يتكرر ذلك مطلقا”.

غضب دولي

ويقول منظمو الأسطول إنهم سعوا إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة من خلال إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر، وتعتبر المنظمات الخيرية أنها لا تزال غير ‌‌‌‌كافية ‌‌‌‌رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس والذي دخل حيز التنفيذ منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويتضمن ضمانات بزيادة المساعدات.

وفي 18 مايو/أيار الجاري، هاجم الجيش الإسرائيلي قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة.

وعقب ذلك نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطعا مصورا يُظهر إشرافه على التنكيل بناشطي “أسطول الصمود”.

وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الإبادة الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.

Exit mobile version