روكب اليوم
2026-06-04 12:41:00

لمواجهة هذه التحديات، تعتمد «كوكاكولا» على مزيج متنوع من أحجام العبوات، والأشكال، ونقاط التسعير المختلفة.
وتتراوح هذه الخيارات بين العبوات الأصغر حجماً والأقل تكلفة والمخصصة للاستهلاك الفردي، وصولاً إلى العبوات الأكبر ذات الجودة العالية، وذلك بهدف تلبية احتياجات شريحة أوسع من المستهلكين مع الحفاظ على أسعار ميسورة للمتسوقين ذوي الميزانيات المحدودة.
واتفق ميرفي مع هذه الرؤية، محذراً من أن «الحديث عن مرونة المستهلك ينطوي على دلالات دقيقة.. لأن المستهلكين ليسوا جميعاً متشابهين».
وألمح المدير المالي إلى أن أجزاءً من القاعدة الاستهلاكية لشركة «كوكاكولا» تقع حالياً تحت وطأة الضغوط الاقتصادية، وخاصة الفئات التي يتراوح دخلها السنوي بين 50,000 و60,000 دولار، وقال ميرفي: «لدينا قطاعات مستهدفة تعيش تحت الضغط، وأمامنا خيار إما أن نظل خياراً ملائماً ومتاحاً لهم وإما لا».
واختتم ميرفي تصريحاته بالإشارة إلى تآكل القدرات المالية لهذه الفئات قائلاً: «الحسابات واضحة تماماً هنا ولا تقبل التأويل.. فالأمر لا ينجح معهم ببساطة لأنهم لا يملكون القوة الشرائية الكافية».
وتفاعلاً مع هذه الأنباء، سجلت أسهم الشركة ارتفاعاً بنسبة بلغت نحو 1.5% في تداولات ما قبل افتتاح السوق المالي.
