Site icon روكب اليوم

لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت |

5646 1780609437

روكب اليوم

كشف استطلاع للرأي العام الإسرائيلي عن تراجع شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدما تقدم عليه رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت للمرة الأولى، باعتباره الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة مع اقتراب الانتخابات المقبلة.

ووفق نتائج استطلاع أجرته القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، حصل آيزنكوت على 38% من تأييد المشاركين باعتباره الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 35% فقط لنتنياهو.

وبحسب التقديرات، واصل حزب “يشار” -الذي يقوده آيزنكوت- تعزيز حضوره السياسي بحصوله على 19 مقعدًا في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي المقبل، بزيادة مقعدين عن الاستطلاع السابق.

وتنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، حيث من المتوقع أن تجري الانتخابات منتصف سبتمبر/أيلول أو نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2026.

والاثنين الماضي، صادق الكنيست بالقراءة الأولى على مشروع قانون حل نفسه، إلا أن تمرير القانون يتعين التصويت عليه بثلاث قراءات كي يصبح نافذا، بحسب القانون الإسرائيلي.

وذكر حينها موقع “والا” أنه من المقرر أن يعاد مشروع قانون حل الكنيست -بعد التصويت عليه بالقراءة الأولى- مرة أخرى إلى لجنة الكنيست، تمهيدا لطرحه للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة وتحديد موعد الانتخابات.

وفتحت مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على مشروع قانون حل نفسه الباب أمام مسار تشريعي متدرّج يقود إلى انتخابات مبكرة، وسط انقسامات سياسية داخل الائتلاف الحاكم، وحروب تخوضها تل أبيب على أكثر من محور.

وفي 20 مايو/أيار الماضي، صادق الكنيست -بأغلبية ساحقة وفي قراءة تمهيدية- على حل نفسه، حيث صوّت لصالحه نواب الائتلاف والمعارضة معاً.

وجاء طرح مشروع القانون للتصويت بعد خلافات بين نتنياهو والأحزاب الدينية “الحريديم” على خلفية عدم التصويت على مشروع قانون الخدمة العسكرية المثير للجدل، والذي يمنح المتدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية.

يشهد الكنيست صراعا بين نتنياهو والمعارضة (الأناضول)

ونهاية مايو/أيار الماضي، أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام تراجعا في قوة حزب “معا” بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، مقابل صعود حزب “يشار” المعارض برئاسة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.

وشمل الاستطلاع -الذي أجراه معهد “لازار” (خاص) ونشرت نتائجه صحيفة “معاريف”- عينة عشوائية من 503 إسرائيليين، وكان هامش الخطأ 4.4%، حيث شهد حزب “معا” -الذي تأسس قبل أسابيع إثر اندماج بينيت مع زعيم المعارضة يائير لبيد– تراجعا متواصلا في شعبيته خلال استطلاعات الرأي، مسجلا 22 مقعدا فقط، بانخفاض قدره 6 مقاعد عن مستوى ذروته عند تأسيسه.

في المقابل، أظهر الاستطلاع أن آيزنكوت يعد “المستفيد الأكبر حتى الآن من الاندماج”، إذ ارتفع تمثيل حزبه “يشار” بمقعدين إضافيين هذا الأسبوع ليصل إلى 17 مقعدا.

Exit mobile version