روكب اليوم
2026-08-30 15:37:00

وقال خمارا في تصريحات لصحفيين نشرت اليوم الأحد إن كييف ستسعى إلى تقديم موعد استلام جزء من القرض البالغ 45 مليار يورو والمقرر صرفه العام المقبل، بالإضافة إلى حشد الدعم من الحلفاء لزيادة المساهمات واستقطاب دول جديدة لم تقدم قروضاً بعد.
وأضاف «ستقدم أوكرانيا لشركائها رؤية وخطة واضحتين: ما هي المهام التي تواجهها قوات الدفاع، وما هي المشروعات اللازمة لتحقيقها، وما هي النتائج المرجوة، وفي غضون أي أطر زمنية؟»
وتولى خمارا منصب وزير الدفاع الشهر الماضي خلفاً لميخايلو فيدوروف، الذي أثارت إقالته احتجاجات نادرة في زمن الحرب، ما دفع زيلينسكي إلى إقالة رئيس أركان الجيش الذي لا يحظى بتأييد الشعب.
وتسعى كييف إلى انتزاع زمام المبادرة من موسكو بوسائل عدة، منها تكثيف غارات الطائرات المسيرة بعيدة المدى على البنية التحتية للنفط في روسيا وقطاعات التصنيع الدفاعي والخدمات اللوجستية.
لكنها تواجه نقصاً حاداً في القوى العاملة والدفاعات الجوية اللازمة لصد الهجمات الجوية الروسية على المدن الأوكرانية. ويتعرض الجيش الأوكراني لانتقادات لاذعة بسبب تجاوزات وسوء إدارة في عمليات التجنيد وفي ساحة المعركة.
وقال خمارا إن أوكرانيا تحتاج إلى اتخاذ «قرارات صائبة» للحفاظ على الأرواح وإلى رؤية واضحة من جميع المناصب حول كيفية خوض الحرب وإنهائها.
وأضاف: «يتعين نقل هذه الرؤية إلى جميع القادة والوحدات التي تنفذ مهامها على الجبهة يومياً».
وأشار خمارا أيضاً إلى أن أوكرانيا اختبرت أربعة صواريخ اعتراض محتملة لإسقاط الطائرات المسيرة التي تعمل بمحركات نفاثة، والتي تطلقها روسيا بشكل متزايد على أوكرانيا.
