روكب اليوم – متابعات
2026-06-01 06:08:00
اختتمت مؤسسة غراس التنموية تنفيذ مشروع الأضاحي لعام 1447هـ، والذي استهدف الأسر الأشد احتياجاً في مديريات تريم وسيئون والقطن وساه بمحافظة حضرموت، ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر الفقيرة خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
وجاء تنفيذ المشروع بفضل الله تعالى، ثم بمساندة كريم من شركاء المؤسسة ممثلين في جمعية الحكمة اليمانية ومؤسسة صنائع المعروف، إضافة إلى مساهمات عدد من فاعلي الخير والمحسنين الذين كان لعطائهم الأثر البالغ في إنجاح هذا المشروع الإنساني.
وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع أكثر من 60,372,500 ريال يمني، فيما تجاوز عدد المستفيدين 2500 أسرة من الأسر المحتاجة والفقيرة في المديريات المستهدفة، حيث جرى تنفيذ المشروع وفق آليات منظمة تضمن وصول الأضاحي إلى مستحقيها بكل يسر وشفافية.
وفي تصريح، أكد المدير التنفيذي لمؤسسة غراس التنموية الأستاذ عارف عبد أن مشروع الأضاحي يمثل أحد المشاريع الموسمية الرائدة التي تنفذها المؤسسة سنوياً، لما له من أثر مباشر في تعزيز معاني التكافل والتراحم وإدخال الفرحة إلى قلوب آلاف المستفيدين خلال أيام العيد.
وقال: “إن مشروع الأضاحي يجسد رسالة المؤسسة الإنسانية والتنموية في خدمة الفئات الأكثر احتياجاً، ويعكس قيم التضامن والتكافل التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف، وقد أسهم هذا العام في التخفيف من معاناة العديد من الأسر وإدخال البهجة إلى بيوتها في هذه المناسبة المباركة.”
وأضاف أن النجاحات التي حققها المشروع ما كانت لتتحقق لولا توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم الدعم السخي و الثقة المتواصلة من الشركاء والداعمين والمحسنين، الذين يؤمنون بأهمية العمل الإنساني وأثره في خدمة المجتمع.
وفي ختام تصريحه، عبّر المدير التنفيذي عن بالغ شكره وتقديره لجمعية الحكمة اليمانية ومؤسسة صنائع المعروف وكافة فاعلي الخير والمحسنين الذين أسهموا في إنجاح المشروع، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبل منهم صالح أعمالهم، وأن يجزيهم خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم، وأن يديم على اليمن وأهله نعمة الأمن والاستقرار والخير والبركة.
وتؤكد مؤسسة غراس التنموية استمرارها في تنفيذ مشاريعها الإنسانية والتنموية والإغاثية، انطلاقاً من رسالتها في خدمة المجتمع والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، بالشراكة مع الداعمين والمحسنين داخل اليمن وخارجه.

