روكب اليوم
2026-01-29 20:44:00

هذا الأداء جاء في وقت لا يزال فيه المستثمرون يوازنون بين تثبيت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، ونتائج أرباح الشركات الكبرى المتباينة، وتقييم التوقعات المستقبلية للاقتصاد الأميركي، ما أدّى إلى تباين قطاعات السوق.
تباين أداء المؤشرات يعكس تحوّلات في قطاع التكنولوجيا مقابل تحسن في القطاعات التقليدية، في حين بقيت الأسواق تحت تأثير عوامل خارجية متزايدة مثل توقعات أرباح الشركات، وضعف الدولار، وجيوسياسات عالمية.
أغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضاً بنسبة 0.16%، فاقداً نحو 79 نقطة، ليستقر عند 48,936.77 نقطة، بعد أن كان قد افتتح الجلسة قرب 49,103 نقاط وسجّل أعلى مستوى عند 49,157 نقطة.
في المقابل، تكبّد مؤشر ناسداك المركب الخسارة الأكبر بين المؤشرات الرئيسية، متراجعاً بنسبة 1.28% أو ما يعادل 306 نقاط، ليغلق عند 23,551.85 نقطة، في ظل عمليات بيع مكثفة في أسهم التكنولوجيا الكبرى.
أما مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فقد أنهى الجلسة منخفضاً بنسبة 0.54% عند مستوى 6,940.10 نقطة، مواصلاً تراجعه لليوم الثاني على التوالي.
لم تختلف حركة العقود الآجلة كثيراً عن أداء السوق النقدي، إذ تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 تسليم مارس بنسبة 0.52% إلى 6,970 نقطة، كما انخفضت عقود ناسداك 100 الآجلة بنسبة 1.07%، في إشارة إلى أن الضغوط البيعية قد تمتد إلى الجلسات المقبلة.
وسجلت عقود مؤشر ستاندرد آند بورز ميدكاب 400 بدورها تراجعاً بنسبة 0.54%.
