Site icon روكب اليوم

ماكرون: فرنسا مستعدة لدعم إعادة إعمار سوريا وتعزيز الشراكة الاقتصادية : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-07-07 12:55:00

1700578

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده جاهزة لدعم إعادة الإعمار في سوريا، مؤكداً أنهم سيكونون شركاء للاستثمار في عدة مجالات حيوية.

جاء ذلك اليوم الثلاثاء في كلمة له أثناء ترؤسه مع الرئيس أحمد الشرع لاجتماع الطاولة المستديرة بين الجانبين السوري والفرنسي في قصر الشعب بدمشق، تمهيداً لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات استثمارية عدة.
وأعلن ماكرون عن وجود لجان اقتصادية موسعة ومشتركة تعمل على دعم إعادة الإعمار في سوريا بالشراكة مع دول خليجية، مؤكداً استعداد بلاده لبناء الثقة مع سوريا، وأنها ستكون شريكة في مجالات عدة، بينها قطاعا الطاقة والمصارف.

وأضاف ماكرون أنه رغم التحديات التي تواجه سوريا، هناك فرص لبناء شراكات حقيقية معها، قائلاً: «وسنكون دائماً إلى جانب الشعب السوري».


وكان الرئيس الفرنسي ماكرون بدأ أمس، مع الوفد المرافق له، زيارة رسمية إلى سوريا، هي الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009، وتهدف إلى تعزيز العلاقات السورية-الفرنسية القائمة على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة.

وقّعت شركة «سي إم إيه سي جي إم» الفرنسية اتفاقية مع الحكومة السورية تشمل خدمات مناولة الشحن الجوي في مطار دمشق الدولي، بحسب ما أعلن قصر الإليزيه، في خطوة تعكس توسع التعاون الاقتصادي والفني بين الجانبين.

كما أعلنت فرنسا أنها ستقدّم دعماً فنياً لمصرف سوريا المركزي للمساهمة في تطوير قدراته وتعزيز كفاءة عمله.
وفي إطار دعم جهود التعافي الاقتصادي، كشف الإليزيه أن فرنسا وسوريا بدأتا إجراءات إعادة 51 مليون يورو إلى دمشق، وهي أصول كانت قد صودرت سابقاً من أفراد من عائلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وتأتي هذه الخطوات ضمن مسار أوسع لتعزيز التعاون بين البلدين ودعم إعادة بناء المؤسسات الاقتصادية والمالية السورية.

أكد الرئيس أحمد الشرع أن سوريا استعادت دورها الحيوي كعقدة ربط لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية.

وجاء ذلك اليوم الثلاثاء في كلمة له أثناء ترؤسه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاجتماع الطاولة المستديرة بين الجانبين السوري والفرنسي في قصر الشعب بدمشق، تمهيداً لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات استثمارية عدة.

وقال الرئيس الشرع في مستهل الاجتماع: «أهلاً بكم في سوريا الجديدة، يجتمع في هذه القاعة اليوم نخبة من رواد الصناعة والاقتصاد، ومن يدير أساطيل الشحن في العالم، ويصنع الطائرات ويشغّل المطارات، ويمد شبكات الطاقة والمياه، يحتضنكم قصر الشعب لتروا بلداً قرر أن ينهض ويفسح المجال لمن يرغب أن يبني معه».

وأكد الرئيس الشرع أن سوريا تمتلك موقعاً استراتيجياً يصل البحر المتوسط بالخليج والعراق، وعلى مسافة ساعات بحرية من مرسيليا، مشيراً إلى أنه بعد أزمة مضيق هرمز أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة.

ولفت الرئيس الشرع إلى أنه قبل 14 شهراً وقعت مجموعة «سي إم أي – سي جي إم» عقد تطوير ميناء اللاذقية باستثمار بلغ 230 مليون يورو، ولم يمض عام حتى قررت المجموعة ضخ 200 مليون يورو إضافية لرفع الطاقة الاستيعابية للميناء.

وأضاف الرئيس الشرع: «أرى خارطة طريق متكاملة لإعادة الإعمار والشراكة، حيث نتحدث عن منظومة متكاملة من تجديد أسطولنا الجوي، وتشغيل مطاراتنا، وتحديث أنظمة الملاحة الجوية، مروراً باستكشاف الطاقة في مياهنا الإقليمية، وتحديث شبكات الكهرباء والمياه، وصولاً إلى قطاعات المشافي الجامعية والصناعات الغذائية وتحديث البنية الرقمية والسجل المدني».

وبيّن الرئيس الشرع أن المدن الصناعية السورية جاهزة لتكون منصة انطلاق لمصانعكم، وما يدعم ذلك ارتكازنا على نهضة سوريا بقرار سيادي، فنحن نبني بيئة استثمار حديثة تحكمها القوانين والمؤسسات.

وأكد الرئيس الشرع أن الشراكة الاستراتيجية التي تؤسس لها سوريا مع فرنسا تمثل نموذجاً تريده للعلاقة مع أوروبا والعالم، مشيراً إلى أنها شراكة تُبنى على المصالح التي تخدم شعبي البلدين، لا على الشعارات.

Exit mobile version