
وتطرق اللقاء الى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، إضافة إلى مستجدات الأوضاع المحلية، والتدخلات الألمانية، والأوروبية المطلوبة لدعم جهود الحكومة اليمنية سياسيا، وأمنيا، ومؤسسيا، واقتصاديا، وتنمويا.
وفي اللقاء أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره العال لموقف المانيا الثابت إلى جانب اليمن وشعبه، ودورها الفاعل داخل الاتحاد الأوروبي، منوها بمساهماتها المشهودة في دعم خطة الاستجابة الإنسانية.
وأكد العليمي دعم اليمن لحق ألمانيا في عضوية مجلس الامن، وتطلعه إلى توسيع الشراكة من إدارة الاحتياجات الطارئة إلى مساندة جهود الدولة في استعادة مؤسساتها الوطنية وانهاء المعاناة الانسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.
كما عبر عن تطلعه الى تعزيز الشراكة العريقة في مجالات الحوكمة الأمنية والإصلاح المؤسسي، واستعادة زخم الدعم التنموي الألماني، بما في ذلك تفعيل التعاون الفني، ودعم قدرات المالية العامة، والبنك المركزي في ادارة السياسة المالية والنقدية.
ووضع العليمي وزير الخارجية الالماني امام التطورات الايجابية التي شهدها اليمن مؤخرا مع توحيد القرار السياسي والعسكري بدعم مخلص من الاشقاء في المملكة العربية السعودية، وإنهاء الازدواجية التي أعاقت فاعلية الدولة، بالإضافة الى تشكيل حكومة أكثر تمثيلا، بما في ذلك إدماج ثلاث نساء في حقائب وزارية بعد سنوات من الإقصاء.
وفند رئيس مجلس القيادة الرئاسي السرديات المضللة عن حدوث فراغ أمني بعد إنهاء الإجراءات الاحادية الموازية، موضحا ان ما جرى هو استعادة مؤسسات الدولة لوظيفتها الطبيعية في احتكار القوة، وان الفراغ الحقيقي ينشأ عند تعدد السلاح خارج مؤسسات الدولة.
وأكد أن توحيد القيادة الأمنية، وانهاء المظالم وانتهاكات حقوق الانسان، سيعزز فعالية مكافحة الارهاب، ويغلق المساحات التي تتغذى عليها الجماعات المتطرفة.
وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على الدور الألماني والأوروبي في حشد الجهود لإنهاء التهديد الحوثي، ودعم الضغوط القصوى على النظام الإيراني لتفكيك انظمته الصاروخية والمسيرة، محذرا من ان أي تراخ أمام أذرعه المسلحة، يعني استمرار ابتزاز الممرات البحرية وامدادات الطاقة.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، والمستشار الاقتصادي لرئيس مجلس القيادة عبدالعزيز المخلافي، وسفير اليمن لدى برلين لؤي الارياني.