Site icon روكب اليوم

“مطرقة الآلهة” تصل المحيط.. اختبار أمريكي لتعطيل المسيّرات والصواريخ | تكنولوجيا

58 1785499642

روكب اليوم

أعلن الجيش الأمريكي نجاح اختبار بحري لمنظومة تشويش إلكتروني تحمل اسم “مطرقة الآلهة”، صُممت لإرباك أنظمة الملاحة والاتصالات التي تعتمد عليها المسيّرات والصواريخ الموجّهة للوصول إلى أهدافها، بحسب صحيفة واشنطن تايمز.

وأوضحت الصحيفة أن الاختبار جرى في المحيط الهادي قبالة ساحل كاليفورنيا، ضمن تمرين “بروجيكت كونفرجنس كابستون 6″، بعد تجارب برية على نسخ سابقة من المنظومة خلال العامين الماضيين.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وبذلك، شكّل الجزء البحري من التمرين أول استخدام معروف للمنظومة في بيئة بحرية.

اختبار بحري

وبحسب واشنطن تايمز، يأتي الاهتمام بهذه المنظومات في ظل الانتشار المتزايد للمسيّرات والذخائر دقيقة التوجيه منخفضة الكلفة، وهو ما جعل قدرات الحرب الإلكترونية أولوية أكبر للجيش الأمريكي.

وشاركت في التجربة، وفق الصحيفة، وحدات من الجيش الأمريكي بدعم من قوة الفضاء الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادي وقاعدة سان دييغو البحرية، في اختبار جمع الجيش والبحرية وقوة الفضاء.

وتقول الصحيفة إن التجربة نجحت في إرباك أنظمة تحديد الموقع والملاحة والتوقيت، وهي أنظمة تستند إليها الأسلحة الحديثة في الاتصالات والتوجيه والاستهداف.

ونقلت الصحيفة عن اللفتنانت كولونيل دارين هول، المسؤول في قوة الفضاء الأمريكية بمنطقة المحيطين الهندي والهادي، قوله إن تعطيل هذه الأنظمة يؤثر في “العمود الفقري” للاستهداف الدقيق بالمدفعية بعيدة المدى والصواريخ الموجّهة وصواريخ كروز، وإن غياب بياناتها يؤدي إلى تراجع حاد في دقة الأسلحة الحديثة.

وتضيف واشنطن تايمز أن “مطرقة الآلهة” تستطيع التشويش على إشارات تشمل نظام تحديد المواقع العالمي ووسائل أخرى تعتمد عليها الذخائر الموجهة والمسيّرات لتحديد مواقعها.

ووفق ما نقلته الصحيفة عن الجيش الأمريكي، فإن المنظومة لا تكتفي بتعطيل أنظمة الخصم، بل تمنح القوات الأمريكية قدرات إضافية أثناء العمل في بيئات تشهد تشويشا أو تنافسا على الإشارات.

قاذفة أمريكية تلقي قنابل حية في تدريب بولاية نيفادا وسط سلسلة من التجارب العسكرية الأمريكية (أسوشيتد برس)

معارك المستقبل

أما صحيفة ديلي إكسبرس البريطانية، فتضيف أن المنظومة محمولة ويمكن نشرها من سفن عسكرية أمريكية، وأن التجربة الأخيرة كشفت، وفق مسؤولين في الجيش، إمكانية نشرها والتحكم بها ثم استعادتها في ظروف بحرية واقعية.

كما تقول الصحيفة إن المنظومة تستخدم شبكة اتصالات تساعد القوات الأمريكية على البقاء على اتصال حتى أثناء بث إشارات التشويش.

وتنقل ديلي إكسبرس عن دارين هول قوله إن التجارب المشتركة هي الطريقة التي تستعد بها القوات الأمريكية لـ”معارك المستقبل”، عبر دمج القدرات الفضائية والسيبرانية والتقليدية في سيناريوهات قريبة من واقع القتال.

هذا وتشير واشنطن تايمز إلى أن تمرين “بروجيكت كونفرجنس كابستون 6” شمل اختبار أكثر من 40 تقنية عسكرية في كاليفورنيا خلال الأسابيع الأخيرة، بإشراف رئيسي من قيادة المستقبل والمفاهيم في الجيش الأمريكي.

Exit mobile version