روكب اليوم
Published On 2/10/2026
طالبت المفوضية السامية لحقوق الإنسان الولايات المتحدة باتخاذ المزيد من الخطوات لمعالجة الإرث النووي في جزر مارشال من خلال توفير الرعاية الصحية والكشف عن المحفوظات السرية.
وكانت الولايات المتحدة قد أجرت 67 تجربة على أسلحة نووية في جزر مارشال، وهي مجموعة من الجزر والحلقات المرجانية منخفضة الارتفاع في وسط المحيط الهادي، في الفترة من 1946 إلى 1958، بما في ذلك تجربة “كاسل برافو” في جزيرة بيكيني المرجانية عام 1954.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of listوفي تقرير عرضته، أمس الخميس، على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قالت المفوضية إن الخسائر البشرية الناجمة عن هذه التجارب كانت “جسيمة ودائمة”، مضيفة أنه لم يجر التوصل بعد إلى تسوية عادلة للمطالبات.
وذكرت أوا دابو نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف “يتعين معالجة الأضرار”.
وأوردت الأمم المتحدة أمثلة على الآثار المستمرة، مثل ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان والنزوح من المناطق الملوثة والوصمات الاجتماعية الدائمة التي تؤثر على الأشخاص المعرضين للإشعاع والذين يشار إليهم “بالأشخاص المسمومين”.
إرث نووي
وطالب التقرير الولايات المتحدة بتقديم تعويضات في صورة رعاية صحية وإلغاء السرية عن جميع المعلومات المتعلقة بالإرث النووي.
وقال ممثل جزر مارشال السيناتور ديفيد أنيتوك أمام المجلس “استمرار رفض إيجاد حل فعال أجبرنا على اللجوء إلى هذا المجلس لطلب المساعدة”.
يذكر أن واشنطن انسحبت من المجلس العام الماضي بدعوى انحيازه ضد إسرائيل، وكان مقعدها شاغرا أمس.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها توصلت بالفعل إلى تسوية نهائية وكاملة لكل المطالبات مع جزر مارشال في عام 1986، وأكدت استمرارها في تقديم المساعدة الطبية ومساعدة مرضى السرطان، بالإضافة إلى برامج الرصد البيئي للمتضررين.
وأضافت الوزارة “أقرت الولايات المتحدة بآثار برنامجها للتجارب النووية، وقبلت مسؤوليتها تجاه مواطني جمهورية جزر مارشال وعملت على الوفاء بها”.
وتحدث سكان من جزر مارشال، ومن بينهم ألسون كيلين الذي نزح من جزيرة بيكيني وفقد والديه بسبب السرطان، أمام المجلس وطالبوا بحل فعّال لإرث هذه القضية.

