روكب اليوم
2025-11-12 18:35:00

ويعد هذا التراجع خضوعاً واضحاً للضغوط الإسرائيلية وتناقضاً مع القيم التي طالما ادعت فرنسا التمسك بها في مجال حقوق الإنسان ورفض الاحتلال وسياسات القمع التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
إن سماح باريس بمشاركة شركات متورطة في إنتاج أدوات القتل والقمع ضد الفلسطينيين، يأتي في وقت يتصاعد فيه العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة والضفة الغربية، ويشكّل تواطؤاً سياسياً وأخلاقياً يلطخ سمعة فرنسا أمام العالم.
ويؤكد المنبر أن هذا الموقف الفرنسي يمثل نكسة جديدة لمصداقية الموقف الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، داعياً منظمات المجتمع المدني والنقابات والصحفيين الأحرار في فرنسا وأوروبا إلى اتخاذ موقف واضح ضد هذه المشاركة المشبوهة، ومواصلة الضغط من أجل محاسبة الشركات الإسرائيلية المتورطة في جرائم الحرب والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

