روكب اليوم
شباب اليمن في محرقة الحروب الخارجيه. إن ما تم تداوله في بعض الأوساط الإعلامية العالمية بشأن توجه شباب يمني للمشاركة في النزاع الدائر في روسيا يمثل قضية بالغة الخطورة. والأكثر خطورة هو ما يترتب على ذلك من خسائر بشرية وتدميرية، حيث يجد هؤلاء الشباب أنفسهم في موقف لا يحقق لهم أي مكاسب دنيوية أو أخروية. إنه لمن دواعي الأسف أن تزهق أرواح شباب في مقتبل العمر في صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل. لذا، يتوجب علينا في المجال الإعلامي التحذير من هذه الممارسات، وتحميل المسؤولية الأساسية والرئيسية للميليشيات الانقلابية التي تسببت في تدهور الأوضاع المعيشية للشعب اليمني، وجعلته في وضع أشبه بالموت الحي. فبسبب ممارساتهم، انهار الاقتصاد اليمني، وتوقفت الرواتب المنتظمة، وهاجرت رؤوس الأموال بحثًا عن بيئة آمنة خارج الوطن. لقد دمر الانقلابيون في صنعاء كل ما هو جميل في اليمن، بل سمحوا بانتشار الفساد الأخلاقي والديني، والفساد في المصالح الحكومية. وعليه، فإننا ندق ناقوس الخطر، مؤكدين على ضرورة التحرير بأسرع وقت ممكن، قبل أن ينهار المجتمع اليمني وتغرق البلاد في حالة من الفوضى، ويصبح من الصعب معالجة ما يمكن معالجته في ظل سيطرة هذه العصابة على صنعاء الحبيبة. #المركز_الاعلامي_للفرقة_الرابعة #قوات_الطواريء_اليمنية #مسار_النصر
[vid_embed]

