Site icon روكب اليوم

مونديال 2026 يشهد أول طرد بسبب «تغطية الفم»

روكب اليوم
سجّلت مباراة باراغواي وتركيا في كأس العالم 2026 أول حالة طرد من نوعها في تاريخ البطولة، بعد تطبيق قاعدة جديدة تتيح للحكام معاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع المنافسين.

وكان لاعب منتخب باراغواي، ميغيل ألميرون، بطل الواقعة، بعدما تلقى البطاقة الحمراء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، خلال مواجهة منتخب بلاده أمام تركيا في سان فرانسيسكو.

وجاء القرار بينما كانت باراغواي متقدمة بهدف دون رد، بعدما اتجه ألميرون نحو اللاعب التركي ميرت مولدور ووجّه إليه بضع كلمات، قبل أن يستدعي حكم الفيديو المساعد الحكم السلفادوري إيفان بارتون لمراجعة اللقطة، ليشهر بعدها البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الباراغوياني.

وبذلك أصبح ألميرون أول لاعب يُطرد في تاريخ كأس العالم بسبب تغطية فمه خلال حديثه مع لاعب منافس، في تطبيق عملي لإحدى القواعد التحكيمية الجديدة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قبل انطلاق مونديال 2026.

وكانت باراغواي قد افتتحت التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثانية، مسجلة أحد أسرع أهداف البطولة، قبل أن تشهد المباراة تحولًا لافتًا مع حالة الطرد التاريخية.

وأعلن «فيفا» في أبريل الماضي أنه أصبح بإمكان الحكام طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم «في مواجهة مع المنافس»، وذلك في إطار تشديد الإجراءات المتعلقة بالسلوك التمييزي داخل الملعب.

وجاءت الخطوة بعد واقعة أثارت جدلًا في دوري أبطال أوروبا، عندما غطى الأرجنتيني جانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي، فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، قبل أن يتعرض لاحقاً لعقوبة الإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ، بسبب «سلوك تمييزي».

وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جاني إنفانتينو، قد علّق على القاعدة الجديدة بقوله: «إذا لم يكن لديك ما تخفيه، فلا تغطِ فمك عندما تقول شيئًا».


Exit mobile version