الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
لم يعد المواطنون في العاصمة عدن وباقي قادرين على الصمت أمام ما وصفوه بـ”مهزلة التلاعب بالأسعار”، التي يمارسها بعض التجار بشكل فج وساخر، ضاربين بكل القرارات الرسمية عرض الحائط.
صرخة غضب:
الناشطون والحقوقيون والمواطنون وجهوا صرخة احتجاجية قوية إلى وزارة التجارة والصناعة والجهات المختصة، متسائلين:
كيف يعقل أن ترتفع الأسعار من جديد بينما الريال اليمني يتحسن مقابل العملات الأجنبية؟
وأشاروا إلى أن هذه الممارسات ليست مجرد أخطاء عابرة، بل هي جريمة مكتملة الأركان يقف خلفها تجار الحروب الذين يعيشون على معاناة الناس، ويرون في كل أزمة فرصة لنهب لقمة الفقراء.
استهزاء بالقوانين:
المواطنون كشفوا أن بعض التجار يواجهون اعتراضات المشترين بعبارات ساخرة مثل: هذا هو السعر، ولو مش عاجبك بلغ!
في تحد واضح لهيبة الدولة وسخرية من قراراتها، ما يثبت أن الغياب الكامل للرقابة شجعهم على التمادي في ظلم الناس.
المطالب الشعبية:
الحقوقيون والناشطون شددوا على أن ما يجري لن يحل بالمناشدات الناعمة، بل بقرارات حازمة، مطالبين بـ:
1- إغلاق المحلات المخالفة فوراً ومصادرة بضائعها.
2- محاكمة علنية لجشع التجار المتلاعبين بالأسعار ليكونوا عبرة لغيرهم.
3- إنزال فرق رقابية يومية إلى الأسواق ومحاسبة كل من يتلاعب بلقمة الناس.
الخاتمة:
وحذروا: إن لم تتحرك وزارة التجارة والصناعة والجهات المعنية بشكل فوري، فإن غضب الشارع سيتحول إلى مواجهة مفتوحة مع هوامير السوق، ولن يقبل المواطنين أن يسحقوا تحت أقدام تجار الحروب الذين حولوا السوق في العاصمة عدن إلى ميدان ابتزاز.
العاصمة عدن لن يجوع بعد اليوم.. والحقوق لن تمنح بل ستنتزع!

