روكب اليوم
2026-02-03 16:57:00

ويُعد بيلتز أحد أشهر المستثمرين الناشطين، إذ شارك في تأسيس «تريان» عام 2005، وقاد منذ ذلك الحين حملات للضغط من أجل تغيير الإدارات ومجالس الإدارة وتعديل الاستراتيجيات في شركات كبرى، من بينها والت ديزني وكرافت هاينز وبروكتر آند غامبل.
وكانت «تريان» وشركة الاستثمار جنرال كاتاليست قد اتفقتا في ديسمبر كانون الأول الماضي على الاستحواذ على شركة جانوس هندرسون مقابل 7.4 مليار دولار، في صفقة تُوّجت باستثمار استمر أكثر من خمس سنوات بدأ في الأصل كنشاط ضاغط من «تريان».
وقال بيلتز، خلال مشاركته في فعالية WSJ Invest Live في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، إن صفقة «جانوس» أعادته إلى تجارب استحواذ ناجحة في بدايات مسيرته، مشيراً إلى أن ظروف السوق الحالية مشجعة على إبرام مزيد من الصفقات.
وأضاف: «كنا في السابق نستحوذ على الشركة بالكامل، وكنت أفضل هذا النهج، لأنه يجنّبني الدخول في مفاوضات مطوّلة مع مجالس الإدارة»، موضحاً أن الاستحواذ الكامل يتيح تنفيذ التغييرات داخل الشركات بسرعة أكبر مقارنة بشراء حصص أقلية والتفاوض مع مجلس إدارة قائم.
وتابع: «الأسعار أصبحت أكثر منطقية، والصفقات باتت أكثر جدوى، ما يتيح لنا العمل بالطريقة التي نفضّلها».
الرسوم الجمركية لترامب
وفي سياق آخر، قال مدير صناديق التحوط الملياردير إنه يتفق مع كثير من السياسات التي انتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الثانية، لكنه يختلف معه بشأن استخدام الرسوم الجمركية، معتبراً أنها تركز على تحقيق الإيرادات بدلاً من خفض الحواجز التجارية وتعزيز التجارة الحرة.
وقال بيلتز: «أعتقد أنه يستخدم الرسوم الجمركية بالطريقة الخاطئة»، مضيفاً: «كنت آمل أن يؤدي التلويح بالرسوم إلى خفضها، بما يقربنا من تجارة حرة أكبر مع شركائنا التجاريين، لا أن تُستخدم كمصدر للإيرادات».
وأشار إلى أنه لا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل المسار، مؤكداً أن سياسة الرسوم يجب أن تسهم في تعزيز تنافسية الشركات الأميركية، عبر خفض تكلفة بيع المنتجات الأميركية في الخارج، مثل السيارات الأميركية في السوق الألمانية.
(رويترز)