Site icon روكب اليوم

هائل سعيد أنعم… هل بدأ التمهيد لمعركة عسكرية ضد الجنوب؟

331678 1

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

بينما الجنوب يخوض معركته الوجودية ضد الحصار الاقتصادي والتجويع المتعمد، وبينما المجلس الانتقالي الجنوبي يحقق تقدمًا نوعيًا في تثبيت الأمن الاقتصادي وضبط الأسواق المنفلتة، تصحو البلاد على تساؤل خطير وغاضب:
هل تستعد مجموعة هائل سعيد أنعم لخوض معركة جديدة ضد الجنوب، ولكن هذه المرة… بالبندقية؟

فالمشهد لم يعد يخفى على أحد، ومخططات الحصار والتجويع لم تعد مجرد صدفة تجارية أو “فشل سوق”…بل أصبحت سياسة ممنهجة، تقودها شركات كبرى، على رأسها مجموعة هائل سعيد أنعم، التي تحولت من “تاجر أغذية” إلى لاعب سياسي – اقتصادي، بل ومشروع أمني مشبوه في أرض الجنوب.

من حرب الأسعار… إلى التآمر العسكري؟
يتساءل الشارع الجنوبي بكل غضب:

هل تحولت شاحنات الطحين والسكر إلى ناقلات مخفية لأسلحة وأجهزة تمويه استخباراتي؟

هل سيتم تفتيش حمولات هائل سعيد أنعم من قبل القوات المسلحة الجنوبية، بعد تصاعد الشبهات حول نوايا خبيثة وراء الحاويات؟

وهل بدأ التمهيد لتحريك أدوات الحوثي والإخوان والمؤتمريين في الداخل لفتح جبهات مضادة؟

فما عاد هناك شك: مجموعة هائل أصبحت خصمًا اقتصاديًا وسياسيًا للجنوب… فهل ستلبس الزي العسكري قريبًا؟

العدو من الداخل!
اليوم انكشف المستور، وظهر الوجه الحقيقي لمن كان يقدم نفسه راعيًا للإنسانية.
الحقيقة الصادمة: مجموعة هائل سعيد لم تكن يومًا محايدة، بل كانت ذراعًا اقتصادية للوبي سياسي قديم، يدير الحرب على الجنوب من أبواب التموين والطحين والدواء!

وهنا يبرز السؤال الأخطر:

هل الجنوب على أعتاب معركة ثلاثية؟

1- اقتصادية لابتزاز المواطن.

2- سياسية لاختراق القرار الجنوبي.

3- عسكرية قادمة بغطاء تجاري وإنساني مزيّف!

آن الأوان… لصف جنوبي موحد!
يا رجال الجنوب، يا أحرار هذا الوطن:

نداء صادق إلى رجال المال الجنوبيين:
إن لم تتوحدوا اليوم وتغلقوا الثغرات الاقتصادية والسياسية، فسنواجه الطعن من الخاصرة، وليس من الجبهة.

نطالب.. ونحذر:
نطالب المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادة العليا، وعلى رأسهم الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، بعدم إعفاء مجموعة هائل من الضرائب.

المعركة المصيرية قد بدأت!
أيها الجنوبيون، الاستعداد للمعركة المصيرية الثلاثية واجب ديني ووطني وأخلاقي.
تراصوا… لا مجاملة بعد اليوم، فالأرض تنهب، والسيادة تخترق، والمواطن يجوع باسم الاستثمار والتجارة!

جنوبنا ليس للبيع… ومن يقترب سيلقى ما لا يتوقع.

Exit mobile version