روكب اليوم
Published On 10/7/2026
أثار النرويجي إيرلينغ هالاند جدلا بعدما وجّه انتقادا مباشرا لطاقم التحكيم الذي أدار مباراة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم عام 2026، معترضا على المدة الطويلة التي استغرقتها مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) قبل تنفيذ ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب الفرنسي.
وشهدت المباراة، التي انتهت بفوز فرنسا بهدفين دون رد وتأهلها إلى نصف النهائي، احتساب ركلة جزاء لـ”الديوك” بعد تدخل من المدافع المغربي نصير مزراوي على كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء.
ورغم أن الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو أشار مباشرة إلى نقطة الجزاء، فإن تنفيذ الركلة تأجل لأكثر من ثلاث دقائق بسبب مراجعة مطولة لتقنية الفيديو، قبل أن يتصدى الحارس المغربي ياسين بونو لتسديدة مبابي.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of listماذا قال هالاند عن ركلة جزاء فرنسا؟
وعلّق هالاند على الواقعة عبر حسابه في “سناب شات”، في رسالة مقتضبة من 13 كلمة أثارت تفاعلا واسعا، كتب فيها: “الانتظار خمس دقائق لتنفيذ ركلة جزاء.. وقت طويل جدا”.
ورأى مهاجم النرويج أن طول فترة الانتظار بين احتساب الركلة وتنفيذها كان مبالغا فيه، في موقف شاركه فيه عدد من المتابعين والمحللين الذين اعتبروا أن التأخير قد يؤثر في تركيز اللاعب المنفذ.
ديشان: أتفق مع هالاند
من جانبه، أبدى مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان اتفاقه مع انتقاد هالاند، مؤكدا أن طول مراجعة تقنية الفيديو لم يكن مبررا.
وقال ديشان: “أتفق مع هالاند، كان لدي انطباع بأن حكم الفيديو راجع اللقطة، ثم أكد القرار، قبل أن تكون هناك مراجعة أخرى استغرقت نحو دقيقتين إضافيتين”.
وأضاف: “استغرق الأمر وقتا طويلا جدا، وكان كيليان جاهزا لتنفيذ الركلة بالفعل. لم تكن الحالة معقدة إلى هذا الحد”.
وأوضح المدرب الفرنسي أن هذا التأخير قد يسبب بعض الارتباك للاعب المنفذ، لكنه شدد على أن فريقه نجح في تجاوز الموقف ومواصلة المباراة حتى حسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
ورغم إهدار مبابي لركلة الجزاء، تمكن المنتخب الفرنسي من تحقيق الفوز بهدفين دون رد، ليواصل مشواره نحو المنافسة على لقبه العالمي الثالث.

