Site icon روكب اليوم

هل تنجح تويوتا في تحويل طرازاتها الـ50 إلى سيارات ذكية بحلول 2030؟ : روكب اليوم الاقتصادية

مدير الموقع
يوم واحد ago


روكب اليوم
2026-10-17 12:33:00

1708864

كشفت شركة تويوتا موتور اليابانية عن خطة لتحويل جميع طرازاتها البالغ عددها 50 طرازاً إلى سيارات معرّفة بالبرمجيات (SDVs) بحلول عام 2030، بالاعتماد على منصة «أريني» الخاصة بها لتطوير البرمجيات، في خطوة تستهدف تعزيز الإيرادات من الخدمات الرقمية إلى جانب مبيعات السيارات.
وأعلنت الشركة الاستراتيجية الجديدة خلال اجتماع للمستثمرين عقدته في أوروبا هذا الشهر، موضحة أن المنصة ستشكل أساساً لتوسيع قدرات السيارات عبر التحديثات البرمجية، مع خطط لإتاحة التقنية لشركات صناعة السيارات الشريكة بحلول عام 2035.

استخدمت تويوتا منصة «أريني» في تطوير الجيل المعاد تصميمه من سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات «راف 4» (RAV4)، الذي طُرح في عام 2025.

وتستهدف الشركة أن تعمل 10 ملايين سيارة جديدة سنوياً باستخدام المنصة، على أن تتوسع لاحقاً في توفير التقنية لشركات تصنيع السيارات الشريكة.

ولا تقتصر خطط تويوتا على السيارات، إذ تعتزم دمج «أريني» في أجهزة اتصالات متصلة بالروبوتات والمنازل وأعمدة المرافق وغيرها من البنية التحتية.

ومن شأن ربط المركبات بالبنية التحتية إتاحة تطبيقات جديدة، مثل تشغيل أضواء المنزل تلقائياً عند اقتراب السيارة، أو استخدام أجهزة مثبتة على أعمدة المرافق لتنبيه السيارات إلى وجود مشاة على الطريق.

تسعى تويوتا إلى رفع أرباح التشغيل من الأنشطة غير المرتبطة بمبيعات السيارات الجديدة إلى 3 تريليونات ين، بما يعادل نحو 18.9 مليار دولار، بحلول السنة المالية 2030، بزيادة تقارب 40% عن المستويات الحالية.
ومن المتوقع أن يسهم التوسع في إنتاج السيارات المعرّفة بالبرمجيات في تحقيق هذا الهدف، من خلال إتاحة خدمات مدفوعة وتحديثات تضيف وظائف جديدة أو تحسن أداء المركبات بعد تسليمها إلى العملاء.

وتتيح هذه السيارات لشركات التصنيع تحقيق إيرادات مستمرة عبر الاشتراكات والتحديثات البرمجية، بدلاً من الاعتماد بصورة أساسية على إيرادات البيع الأولي.

سبقت شركات صناعة السيارات في الولايات المتحدة وأوروبا والصين إلى تطوير نماذج السيارات المعرّفة بالبرمجيات.

وتقدم «تسلا» تحديثات عن بُعد لسياراتها الكهربائية، فيما تتيح «مرسيدس-بنز» تحديثات مدفوعة لتحسين التسارع، وتفرض «بي إم دبليو» رسوماً على بعض التحديثات التي تضيف وظائف جديدة، مثل الركن عن بُعد.

كما توفر شركات صينية، من بينها «بي واي دي» (BYD) و«إكس بنغ» (Xpeng)، ميزات قيادة من خلال تحديثات البرمجيات، وإن كانت هذه الخدمات تُقدم غالباً مجاناً.

ووفقاً لتوقعات نقلتها جهات من بينها «غلوبال إنفورميشن»، من المنتظر أن تصل قيمة السوق العالمية للسيارات المعرّفة بالبرمجيات إلى 786.5 مليار دولار في عام 2030، أي ضعف حجمها في عام 2025.

قد يؤدي انتشار السيارات المعرّفة بالبرمجيات إلى تقليل زيارات العملاء لوكلاء السيارات لإضافة وظائف جديدة، ما يحد من فرص الترويج لمركبات جديدة للعملاء الحاليين.

كما قد تضطر شركات تصنيع قطع الغيار إلى إعادة النظر في استراتيجيات التطوير، إذا أصبحت الوظائف التي توفرها بعض المكونات قابلة للتغيير عبر تحديثات البرمجيات، بدلاً من استبدال القطع المادية.

وتعتزم تويوتا الحفاظ على بنيتها الإنتاجية وقوتها العاملة في اليابان، حيث تنتج نحو 3 ملايين سيارة سنوياً، لكن الشركة ستواجه تحدياً في تكييف نموذج أعمالها مع الانتشار المتزايد لهذه التقنية، من خلال تطوير خدمات جديدة تجذب العملاء والوكلاء، وتعزيز القدرات الهندسية والتطويرية لدى موردي المكونات.

إلى جانب استراتيجية السيارات المعرّفة بالبرمجيات، كشفت تويوتا خلال الاجتماع عن خطط لطرح محركات جديدة للسيارات الهجينة والسيارات العاملة بالبنزين، مع بيع هذه المكونات إلى شركات تصنيع أخرى.

وتستهدف الشركة تحقيق إيرادات بقيمة 250 مليار ين من نشاط بيع المحركات بحلول عام 2032.

كما تخطط تويوتا لطرح بطاريات الحالة الصلبة في السوق خلال عامي 2027 أو 2028، على أن تكون المركبات التجارية والطائرات المسيّرة من بين التطبيقات الأولى لهذه التقنية.

شارك هذا الموضوع:

  • Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
Categories: الاقتصاد العالمي
Leave a Comment

روكب اليوم

Back to top
Exit mobile version