Site icon روكب اليوم

وادي حضرموت: المعبري والنهدي يقودان حواراً موسعاً مع القيادات القبلية والمجتمعية لمعالجة الأزمات الخدمية والمعيشية

وادي حضرموت: المعبري والنهدي يقودان حواراً موسعاً مع القيادات القبلية والمجتمعية لمعالجة الأزمات الخدمية والمعيشية

وادي حضرموت: المعبري والنهدي يقودان حواراً موسعاً مع القيادات القبلية والمجتمعية لمعالجة الأزمات الخدمية والمعيشية


روكب اليوم – متابعات
2026-06-11 04:28:00

تارية_اليوم | خاص
11 يونيو 2026

في خطوة تعكس تنامي الجهود الرامية إلى توحيد المواقف الرسمية والمجتمعية لمعالجة التحديات الخدمية والمعيشية، عقد قائد الفرقة الأولى طوارئ اللواء ياسر عبدالله المعبري، والشيخ الدكتور الحكم عبدالرب النهدي، لقاءً تشاورياً موسعاً ضم عدداً من المشائخ والأعيان والوجهاء الاجتماعيين ومدراء المديريات والقيادات المحلية، وذلك في منزل الشيخ الدكتور الحكم النهدي بوادي حضرموت.

وناقش اللقاء جملة من القضايا الملحة التي تواجه أبناء وادي وصحراء حضرموت، وفي مقدمتها تدهور الخدمات الأساسية، وتفاقم الأوضاع المعيشية، واستمرار أزمة الكهرباء وشح المشتقات النفطية، إلى جانب الارتفاع المتسارع في تكاليف المعيشة، وما تفرضه هذه التحديات من أعباء متزايدة على المواطنين والسلطات المحلية والمؤسسات الخدمية.

واستعرض المشاركون أبرز الإشكالات التي تعاني منها مختلف المديريات، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية والقبلية، والعمل المشترك لإيجاد حلول عملية ومستدامة تسهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأكد اللواء ياسر عبدالله المعبري، خلال اللقاء، أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية وترسيخ قنوات التنسيق والتواصل بين مختلف المكونات الرسمية والقبلية، بما يدعم الاستقرار ويعزز قدرة المؤسسات على أداء واجباتها تجاه المواطنين، مشيراً إلى أن الأمن والاستقرار يمثلان الأساس الذي تنطلق منه جهود التنمية وتحسين الخدمات.

من جانبه، أشاد الشيخ الدكتور الحكم عبدالرب النهدي بروح المسؤولية والتفاعل الإيجابي التي أبداها الحاضرون، مؤكداً أن القبائل والمجتمع يشكلان ركيزة أساسية في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار، والإسهام الفاعل في معالجة القضايا التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

كما تطرق اللقاء إلى أهمية تفعيل الرقابة المجتمعية على الخدمات العامة وقطاع الطاقة، وتعزيز مبادئ الشفافية ومكافحة مظاهر الفساد التي تنعكس سلباً على مستوى الخدمات، إلى جانب دعم جهود السلطات المحلية وتمكين المؤسسات الحكومية من أداء مهامها بكفاءة وفاعلية.

وشدد المشاركون على ضرورة توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات الرسمية والعسكرية والمجتمعية، والعمل بروح الفريق الواحد لمعالجة المشكلات الخدمية والتنموية، وتهيئة بيئة مستقرة وآمنة تسهم في تحسين الأوضاع العامة والتخفيف من الأعباء المعيشية التي يواجهها المواطنون.

وفي ختام اللقاء، أكد الحاضرون أهمية استمرار اللقاءات التشاورية والحوارية التي تعزز جسور التواصل بين القيادات والمجتمع، وتتيح مناقشة هموم المواطنين واحتياجاتهم بصورة مباشرة، بما يسهم في بلورة حلول واقعية ومستدامة تخدم أبناء وادي وصحراء حضرموت، وتدعم مسارات الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

Exit mobile version