روكب اليوم
2026-05-22 14:45:00

وأوضح والر أن الاحتياطي الفيدرالي يعتمد بشكل أساسي على مقاييس توقعات التضخم القائمة على السوق لتقييم الوضع الحالي، محذراً من أن صعود هذه التوقعات لمدة عامين أو ثلاثة أو أربعة أعوام يُعد إشكالية تستوجب المعالجة، كما أن اضطراب التوقعات قصيرة الأجل يعتبر أمراً مثيراً للقلق ويتطلب مراقبة دقيقة وموقفاً حازماً.
وفي سياق متصل، أشار المحافظ والر إلى أن ارتفاع عوائد السندات في الأسواق قد يسهم بشكل فعال في كبح جماح التضخم وتعزيز جهود البنك المركزي في هذا الصدد.
أما في ما يتعلق بهيكلية الميزانية العمومية للبنك المركزي، فقد شدد والر على أن العودة إلى حجم الميزانية الصغير الذي كان سائداً في عام 2008 لم تعد خياراً مطروحاً، مؤكداً في الوقت نفسه توجه الفيدرالي نحو تطبيق نظام يضمن توفر احتياطيات كافية لدعم استقرار النظام المالي والاقتصادي.
وأضاف أن البيانات الاقتصادية الأخيرة المتعلقة بقطاع العمل ومعدلات التضخم قد أدت إلى تغيير قناعاته تجاه مسار أسعار الفائدة، واصفاً الحديث عن خفض الفائدة في الوقت الراهن بالأمر “الجنوني”.
وفي تصريحاته اليوم الجمعة، أكد والر التزامه الراسخ باستقلالية البنك المركزي، كاشفاً في الوقت ذاته عن توجهات جديدة لإدارة الميزانية العمومية للبنك، حيث أشار إلى إمكانية تقليصها بما يتراوح بين 300 و500 مليار دولار.
رويترز
