روكب اليوم سبقت مدينة عدن زمانها عندما عرف سكانها الكهرباء، تلبث اليوم غارقًة في الظلام القاتم، والذي لا يشبه تاريخها ولا يليق بمكانتها. فهل تكون مشروعات الطاقة المتجددة والتي أُعلن…
روكب اليوم سبقت مدينة عدن زمانها عندما عرف سكانها الكهرباء، تلبث اليوم غارقًة في الظلام القاتم، والذي لا يشبه تاريخها ولا يليق بمكانتها. فهل تكون مشروعات الطاقة المتجددة والتي أُعلن…