روكب اليوم
2026-06-14 14:34:00

وبحسب البيانات، بلغ عدد الذكور نحو 15.1 مليون شاب بنسبة 64.5% من إجمالي الشباب، فيما بلغ عدد الإناث نحو 8.4 مليون شابة بنسبة 35.5%.
الشباب الخليجي شريك أساسي في التنمية
وأكد المركز، بمناسبة يوم الشباب الخليجي الذي يوافق السادس من يونيو/حزيران من كل عام، أن الشباب الخليجي يواصل ترسيخ مكانته كشريك رئيسي في مسيرة التنمية المستدامة بدول مجلس التعاون، في ظل ما تمثله هذه الفئة من ثقل ديموغرافي واقتصادي واجتماعي متنامٍ.
تحولات ديموغرافية تتماشى مع الاتجاهات العالمية
وأشار المركز إلى أن دول مجلس التعاون تشهد تغيرات ديموغرافية متوافقة مع الاتجاهات العالمية، حيث تراجعت نسبة الشباب من إجمالي السكان من 38.9% في عام 2010 إلى 38.2% في عام 2024.
وفي المقابل، انخفضت النسبة العالمية للشباب خلال الفترة ذاتها من 32.8% إلى 30.3%، بينما ارتفعت نسبة السكان الذين تبلغ أعمارهم 35 عاماً فأكثر، بالتزامن مع تراجع نسبة الأطفال دون سن 15 عاماً، في انعكاس واضح لارتفاع متوسط العمر المتوقع وانخفاض معدلات الخصوبة.
نمو العمالة الشابة في سوق العمل الخليجي
وفي ما يتعلق بسوق العمل، بلغ عدد الشباب العاملين في دول مجلس التعاون خلال عام 2025 نحو 14.2 مليون عامل وعاملة، بما يمثل 38.1% من إجمالي العاملين في دول المجلس، مسجلاً نمواً بنسبة 5.1% مقارنة بعام 2024.
كما وصل عدد المواطنين الشباب العاملين في دول الخليج إلى نحو 2.5 مليون شاب وشابة خلال عام 2025، ليمثلوا 43.5% من إجمالي العاملين المواطنين، مع تسجيل نمو سنوي قدره 3.1% مقارنة بالعام السابق.
تراجع نسبة الشباب خارج التعليم والعمل والتدريب
وفي مؤشر يعكس تحسن اندماج الشباب في التعليم وسوق العمل، انخفضت نسبة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً خارج التعليم والعمل والتدريب من 20.1% عام 2010 إلى 15.7% عام 2024.
ويعكس هذا التراجع أثر السياسات والبرامج الهادفة إلى تعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ورفع مستويات التأهيل والتشغيل.
توقعات بارتفاع عدد الشباب إلى 28.6 مليون بحلول 2050
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد الشباب في دول مجلس التعاون مرشح للارتفاع إلى 28.6 مليون نسمة بحلول عام 2050، بزيادة تقدر بنحو 5.9 مليون نسمة مقارنة بعام 2024.
ومن المتوقع أن يسجل عدد الشباب نمواً إجمالياً يبلغ 26% خلال الفترة الممتدة حتى منتصف القرن.
وتؤكد هذه المؤشرات الأهمية المحورية التي يحتلها الشباب في مجتمعات دول مجلس التعاون، والدور المتزايد الذي يؤدونه في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً للمنطقة الخليجية.