روكب اليوم
2026-06-06 15:44:00
ويُعد قياس سلامة مياه الشرب أمرًا بالغ الأهمية، إذ يساعد الدول على تحديد أولوياتها وتحسين صحة مواطنيها على المدى الطويل.
ويُصدر مؤشر الأداء البيئي (EPI) سنوياً تقييماً لجودة مياه الشرب حول العالم، ويُقاس من خلال عدد سنوات العمر المصححة باحتساب العجز الصحي (DALY) المفقودة لكل 100 ألف شخص.
وتشير درجة 100 إلى أعلى مستويات جودة المياه، بينما تعني درجة صفر أسوأ جودة ممكنة لمياه الشرب.
كشف مؤشر الأداء البيئي (EPI) عن قائمة الدول التي تعاني من أسوأ مستويات جودة مياه الشرب عالمياً، وذلك استناداً إلى تقييمات تتعلق بسلامة المياه وتأثيرها على الصحة العامة، وجاءت معظم الدول المدرجة من إفريقيا، إلى جانب عدد محدود من الدول في آسيا والمحيط الهادئ.
المراتب من 30 إلى 21

تنزانيا (غيتي)
احتلت الكاميرون المرتبة الثلاثين بدرجة 23.7 نقطة، حيث تواجه تحديات في جودة المياه نتيجة مشكلات البنية التحتية والعوامل البيئية، وجاءت أنغولا في المرتبة التاسعة والعشرين بدرجة 22.5 نقطة، إذ لا تزال العديد من المجتمعات الريفية تفتقر إلى الوصول الموثوق للمياه النظيفة رغم تحسن الخدمات في بعض المدن.
وفي المرتبة الثامنة والعشرين، سجلت زامبيا 22.3 نقطة، مع معاناة المناطق الريفية من محدودية الوصول إلى مياه الشرب الآمنة وضعف خدمات الصرف الصحي، أما كيريباتي فجاءت في المرتبة السابعة والعشرين بدرجة 22 نقطة، وتعتمد بصورة كبيرة على تجميع مياه الأمطار ومصادر محدودة من المياه الجوفية.
وحلت بابوا غينيا الجديدة في المرتبة السادسة والعشرين بدرجة 21.8 نقطة بسبب ضعف البنية التحتية والتلوث البيئي وصعوبة التضاريس الجبلية، تلتها كينيا في المرتبة الخامسة والعشرين بدرجة 21.7 نقطة، حيث يعتمد العديد من سكان المناطق الريفية على مصادر مياه غير محمية، بينما تواجه المدن تحديات في معالجة المياه.

تنزانيا (غيتي)
وجاءت تنزانيا في المرتبة الرابعة والعشرين بدرجة 21.4 نقطة، مع استمرار معاناة العديد من المناطق، خاصة الريفية، من نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، أما موزمبيق فاحتلت المرتبة الثالثة والعشرين بدرجة 21.3 نقطة نتيجة تحديات البنية التحتية للمياه، خصوصًا في المناطق الريفية.
وفي المرتبة الثانية والعشرين، سجلت بوتسوانا 21.2 نقطة وسط تحديات متزايدة مرتبطة بتغير المناخ والجفاف المتكرر، بينما جاءت بنين في المرتبة الحادية والعشرين بدرجة 20.8 نقطة، حيث يفاقم نقص التمويل للبنية التحتية للمياه والتدهور البيئي من مشكلات جودة المياه.
المراتب من 20 إلى 11
حلت غينيا في المرتبة العشرين بدرجة 20.7 نقطة نتيجة ضعف أنظمة المياه والبنية التحتية للصرف الصحي، وجاءت غينيا بيساو في المرتبة التاسعة عشرة بدرجة 20.3 نقطة، ما يعكس ضعف الوصول إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
أما زيمبابوي فاحتلت المرتبة الثامنة عشرة بدرجة 19.7 نقطة بسبب نقص البنية التحتية وسوء إدارة النفايات والتلوث، وجاءت إثيوبيا في المرتبة السابعة عشرة بدرجة 19.2 نقطة، حيث تعاني من تحديات كبيرة في توفير المياه النظيفة نتيجة ضعف البنية التحتية والتلوث ونقص خدمات الصرف الصحي.
وسجلت ليبيريا 19.1 نقطة في المرتبة السادسة عشرة، بعدما تضررت أنظمة المياه خلال الحرب الأهلية وظلت جهود إعادة البناء بطيئة ومحدودة التمويل. بينما جاءت مالي في المرتبة الخامسة عشرة بدرجة 19 نقطة، مع استمرار حرمان جزء كبير من السكان من المياه النظيفة والآمنة.
وفي المرتبة الرابعة عشرة، سجلت إسواتيني 18.7 نقطة نتيجة أزمة في جودة المياه وإمكانية الوصول إليها بسبب التلوث وضعف البنية التحتية وتغير المناخ. أما هايتي فجاءت في المرتبة الثالثة عشرة بدرجة 18.5 نقطة، حيث يفتقر نحو 3.4 مليون شخص إلى المياه الآمنة.
واحتلت سيراليون المرتبة الثانية عشرة بدرجة 18.3 نقطة، ويعتمد جزء كبير من سكانها على مصادر مياه ملوثة، بينما جاءت توغو في المرتبة الحادية عشرة بدرجة 18.2 نقطة، وتتأثر مواردها المائية بالتلوث الناتج عن الجريان الزراعي والنفايات الصناعية وضعف خدمات الصرف الصحي.
أسوأ 10 دول في جودة مياه الشرب

نيجيريا (غيتي)
احتلت مالاوي المرتبة العاشرة بدرجة 17.8 نقطة، وتعد من أفقر دول العالم وتفتقر إلى البنية التحتية اللازمة لتوفير المياه النظيفة، وجاءت بوروندي في المرتبة التاسعة بدرجة 17.5 نقطة، حيث لا يتمكن نحو 40% من سكان المناطق الريفية من الوصول إلى المياه النظيفة.
وفي المرتبة الثامنة، سجلت إريتريا 16.6 نقطة نتيجة تلوث الموارد المائية بسبب مشكلات الصرف الصحي وإدارة النفايات، أما بوركينا فاسو فجاءت في المرتبة السابعة بدرجة 16.3 نقطة، ويعتمد جزء كبير من سكانها على الآبار المفتوحة والأنهار الموسمية التي غالبًا ما تكون ملوثة.
واحتلت نيجيريا المرتبة السادسة بدرجة 14.5 نقطة رغم امتلاكها موارد مائية وفيرة، حيث تسهم النفايات الصناعية والزراعية والتلوث النفطي وسوء إدارة الصرف الصحي في تدهور جودة المياه، وجاءت مدغشقر في المرتبة الخامسة بدرجة 13.5 نقطة، وتعد من بين أسوأ الدول عالميًا في ظروف المياه والصرف الصحي.
أما النيجر فاحتلت المرتبة الرابعة بدرجة 12.8 نقطة، مع معاناة نحو 44% من السكان من عدم القدرة على الوصول إلى مياه شرب نظيفة وآمنة.
الدول الثلاث الأسوأ عالمياً
جاءت ليسوتو في المرتبة الثالثة عالمياً بدرجة 9.8 نقطة، حيث تسهم تربية الماشية وسوء الصرف الصحي والتغوط قرب مصادر المياه في تدهور جودة المياه.
واحتلت جمهورية إفريقيا الوسطى المرتبة الثانية بدرجة 9.2 نقطة، في ظل غياب أو تعطل أو سوء صيانة أنظمة المياه، خاصة في المناطق الريفية.
أما تشاد، فقد تصدرت القائمة كأسوأ دولة في العالم من حيث جودة مياه الشرب، بدرجة 4.6 نقطة فقط، وتعاني البلاد من نقص حاد في البنية التحتية الأساسية اللازمة لتوفير مياه نظيفة وآمنة للمجتمعات المحلية.
استند التصنيف إلى بيانات مؤشر الأداء البيئي (Environmental Performance Index EPI)، بالإضافة إلى بيانات ورلد فيجين وورلد بوبيليشن ريفيو.