روكب اليوم
Published On 19/9/2026
أفادت تقارير إعلامية، الجمعة، بأن الكونغرس الأمريكي فتح تحقيقا بشأن تحويل مسار قطع غيار لمقاتلات “إف-35” كانت مرسلة من أستراليا إلى الولايات المتحدة بهدف الصيانة، لتتجه بشكل غير متوقع نحو هونغ كونغ التابعة للصين.
وبحسب موقع “بوليتيكو” الإخباري، طرأ خلل خلال عملية نقل أجزاء من مقاتلات “إف-35” بين الدول خلال الصيف الماضي.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of listوقالت المصادر ذاتها إن الأجزاء الموجودة في الشحنة، التي يُجهل مكانها الدقيق حاليا، تضم غطاء كابينة القيادة المجهز بتكنولوجيا سرية.
ونقل الموقع عن 3 مصادر مطلعة قولها إن قطع الغيار أُرسلت من أستراليا إلى الولايات المتحدة عبر شركة وسيطة لغرض الصيانة، إلا أن مسارها تغير لسبب غير معروف.
وأشار الموقع إلى أن تحويل مسار الشحنة بشكل غير متوقع إلى هونغ كونغ -وهي منطقة إدارية خاصة تابعة للصين- كان سيضعها ضمن نطاق نفوذ بكين.
الكونغرس يحقق
ورجحت المصادر أن يكون الكونغرس فتح تحقيقا في الواقعة على خلفية مخاوف من وصول مكونات حساسة من منظومة الطائرة المقاتلة إلى السلطات الصينية.
من جانبه، أفاد مكتب البرنامج المشترك لمقاتلات “إف-35” التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، بأنه على علم بالخلل الحاصل في نقل مكونات غير صالحة للاستخدام من طراز “إف-35”.
وأوضح المكتب، في بيان، أنه يعمل مع المسؤولين الأمريكيين وشركاء القطاع لاستعادة هذه المكونات والتحقيق في الحادثة، واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.
بدورها، ذكرت شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية المصنّعة لمقاتلات “إف-35” أنها لا تستطيع الكشف عن معلومات متعلقة بحالة الشحنات لأسباب أمنية، مؤكدة أن جميع عمليات النقل تتم بأقصى درجات العناية والحماية.
يتمتع برنامج “إف-35” -الذي يضم الولايات المتحدة ودولاً أخرى مثل المملكة المتحدة وأستراليا والدانمارك والنرويج وبولندا- بطريقة فريدة لإدارة تدفق قطع غيار الطائرات.
وتمتلك هذه الدول إمكانية الوصول إلى مخزون مشترك من قطع الغيار المخزنة حول العالم.
ووجد تقرير صادر عن مكتب المساءلة الحكومية في عام 2023 أن أكثر من مليون قطعة غيار لطائرات “إف-35” قد فُقدت في السنوات الخمس الماضية، وخلصت الوكالة الرقابية إلى أن وزارة الحرب لم تتمكن من مراجعة خسائر قطع الغيار التي تقدر بعشرات الملايين من الدولارات لأن شركة “لوكهيد” تسيطر على المعلومات.