روكب اليوم
2026-07-07 14:35:00

وعقّب أولي هانسن، كبير محللي الأسواق لدى «ساكسو بنك»، قائلاً: «المحرك الأساسي للأسواق هو استهداف السفن في مضيق هرمز، ما أعاد ضخ (علاوة المخاطر الجيوسياسية) في الأسعار. وإذا شهدنا أي تصعيد إضافي، فإن مستويات 75 دولاراً ستكون الهدف الطبيعي التالي قبل اختبار حاجز 80 دولاراً».
تصعيد عسكري يهدد محادثات واشنطن وطهران
ويتزامن هذا التدهور الأمني مع عدم اليقين السياسي؛ حيث صرح وزير الخارجية الإيراني يوم الثلاثاء، بأن المحادثات الرامية للتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بين طهران وواشنطن لن تُعقد إذا استمرت التهديدات الأميركية، وذلك رداً على تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ«إنهاء المهمة» ما لم يتم إبرام الاتفاق سريعاً.
ويراقب المستثمرون بحذر هذه المفاوضات وانعكاساتها التشغيلية على المضيق، الذي كان يؤمن عبور خُمس المعروض العالمي اليومي من النفط والغاز المسال قبل اندلاع الحرب الأخيرة.
«سوسيته جينرال» تخفض توقعاتها لأسعار النفط
وعلى الجانب التحليلي للميزان النفطي، توقع بنك «سوسيته جينرال» تحول سوق النفط العالمي من حالة العجز التشغيلي إلى الفائض النقدي والمعروض في أواخر عام 2026 وخلال عام 2027، مع نمو الإمدادات بوتيرة تفوق تباطؤ نمو الطلب.
وبناءً على هذه الرؤية الائتمانية، خفض البنك توقعاته لأسعار النفط إلى 75 دولاراً للبرميل للربع الرابع من عام 2026 (مقارنة بـ83 دولاراً سابقاً)، وإلى متوسط 73 دولاراً لعام 2027 (مقارنة بـ79 دولاراً)، متوقعاً إعادة بناء المخزونات تدريجياً مع بقاء مستويات التقلب مرتفعة.
(رويترز)