
- الانتقالي: نرفض أي تسويات أو اتفاقات تمس القضية الجنوبية
أطلقت قوات عسكرية وأمنية بكل من مدينة عدن المكلا، الرصاص الحيّ لتفريق الجماهير المحتشدة لإحياء “مليونية 7/7” التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الثلاثاء، وسط معلومات غير مؤكدة عن تسجيل إصابات في صفوف متظاهرين.
وشهدت كل من العاصمة عدن ومدينة المكلا بحضرموت عصر اليوم مظاهرتين حاشدتين بمناسبة ذكرى اجتياح القوات الشمالية للجنوب في 7/7/1994 وكذا انطلاق الحراك السلمي الجنوبي، حيث رفع المتظاهرون أعلام الجنوب ورددوا الشعارات المطالبة بحق الجنوب في استعادة دولته وتقرير مصيره.
وشهدت المظاهرتان إطلاق نار من قبل قوات أمنية وعسكرية لتفريقهما، إضافة إلى ملاحقات واعتقالات للمتظاهرين في المكلا.
وقالت مصادر محلية لموقع “إرم نيوز”، إن قوات عسكرية وأمنية فتحت نيران أسلحتها، في محاولة لتفريق المتظاهرين في المليونية التي أقيمت أمس الثلاثاء في ساحة العروض في العاصمة عدن، وكذلك لتفريق أبناء مديريات ساحل حضرموت الوافدين إلى موقع إقامة الفعالية المركزية بمدينة المكلا، كما نفذت حملة اعتقالات طالت عددًا من المتظاهرين.
وذكرت المصادر، أن القوات الأمنية نفذت انتشارًا أمنيًا واسعًا في شوارع ومداخل مدينتي عدن والمكلا قبل انطلاق المظاهرات بساعات.
من جانبه، عبّر المجلس الانتقالي الجنوبي، عن إدانته، “الإجراءات القمعية والتعسفية التي أقدمت عليها قوات الأمن، واعتدائها بقوة السلاح على المتظاهرين السلميين”.
وجدد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الثلاثاء، تمسكه بهدف استعادة دولة الجنوب، رافضًا “أي تسويات أو اتفاقات تمس القضية الجنوبية، وذلك في بيان أصدره بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لاجتياح الجنوب في السابع من يوليو 1994.
واعتبر المجلس أن”الذكرى أصبحت محطة للنضال الجنوبي بعد اقترانها بمسار التصالح والتسامح وانطلاق الحراك الجنوبي، وصولًا إلى تأسيس المجلس الانتقالي”.
وأكد البيان أن “استعادة دولة الجنوب بحدود ما قبل 22 مايو 1990 تمثل خيارًا سياديًّا غير قابل للمساومة، مشددًا على “استمرار القوات المسلحة والأمنية الجنوبية في حماية الجنوب”، وداعيًا إلى تعزيز التلاحم الوطني والحوار الجنوبي – الجنوبي بعيدًا عن أي وصاية خارجية”.
واحتشد عشرات الآلاف من المشاركين، الثلاثاء، في مدن عدن وحضرموت والمهرة وسقطرى، استجابةً للدعوة التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي للمشاركة في فعالية “التصعيد السلمي ورفض الوصاية”.
ورفع المشاركون أعلام الجنوب ولافتات وشعارات عبّرت عن مطالبهم السياسية، مؤكدين، بحسب منظمي الفعالية، تمسكهم بما وصفوه بحقوق الجنوب ورفضهم لأي وصاية على قراره.